أكد الشيخ رمضان عبد المعز الداعية الإسلامي أن السحر كفر مشيرا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم..المزيد

رمضان,السحر,لعلهم يفقهون,رمضان عبد المعز,ما حكم السحر

السبت 28 نوفمبر 2020 - 07:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ما حكم السحر والقائم به؟.. الداعية رمضان عبد المعز يجيب

أرشيفية
أرشيفية

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن السحر كفر، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حذرنا منه، قائلًا: "اجتنبوا السبع الموبقات، الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات".



وأوضح "عبد المعز" خلال تقديمه برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع عبر فضائية "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن الموبقات تعني المهلكات، متابعًا: "تدخل صاحبها نار جهنم والعياذ بالله".

الدليل على السحر من القرآن

استدل جمهور العلماء بقول الله تعالى في سورة البقرة: (وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر)، على تحريم السحر، وتعني جملة (وما كفر سليمان)؛ أنه عليه السلام لو كان ساحرًا وحاشاه من ذلك لكان كافرًا، أما قول الحق عز وجل (ولكن الشياطين كفروا يعلّمون الناس السحر)، فهو صريح في كفر مُعلم السحر.

ما حكم السحر؟

يظهر من قول العلماء الاتفاق على أن تعلم السحر وتعليمه وممارسته حرام، يقول ابن قدامة، في كتاب المغني، إن "تعلم السحر وتعليمه حرام لا نعلم فيه خلافاً بين أهل العلم".

وذكر الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم: "وأما تعلمه، أي السحر وتعليمه فحرام"، وعلى الرغم من اتفاق العلماء على حرمة تعلم السحر وتعلميه وممارسته، إلا أنهم اختلفوا على تكفير فاعله.

ذهب جمهور العلماء ومنهم الإمامين مالك وأبو حنيفة وأصحاب أحمد وغيرهم إلى تكفير فاعل السحر، بينما ذهب الشافعي إلى التفصيل، فذكر أنه إذا كان في عمل الساحر ما يوجب الكفر؛ كفر بذلك وإلا لم يكفر.

واستدل الشافعية، بحديث "اجتنبوا السبع الموبقات" على أن السحر ليس من الشرك بإطلاق، ولكن منه ما هو معصية موبقة كقتل النفس وشبهها .

وفصل الشيخ الشنقيطي مسألة السحر، فقال إن كان مما يعظم فيه غير الله كالكواكب والجن وغير ذلك مما يؤدي إلى الكفر فهو كفر بلا نزاع، وعو على غرار ما قام به هاروت وماروت والمذكور في سورة البقرة (وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تكفر)، فإنه كفر بلا نزاع.

 ووفقًا للشنقيطي، إن كان السحر لا يقتضي الكفر كالاستعانة بخواص بعض الأشياء من دهانات وغيرها فهو حرام حرمة شديدة؛ إلا أنه لا يبلغ بصاحبه الكفر.