قال مصدر ليبي مطلع إن هناك تعديل وزاري في حكومة الوفاق قريبا مؤكدا أن الاتفاق على التعديل الوزاري بالأسماء

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 04:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يشمل 5 حقائب وزارية

نكشف تفاصيل التعديل الوزاري في حكومة الوفاق

السراج
السراج

قال مصدر ليبي مطلع، إن هناك تعديل وزاري في حكومة الوفاق قريبًا، مؤكدًا أن الاتفاق على التعديل الوزاري بالأسماء المقترحة أصبح نهائيًا بنسبة 90 بالمئة، مشيرًا إلى أن هذه التعديلات ربما تصبح صادمة لعدد كبير من المتابعين للشأن الليبي خاصة.

وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ "اليوم الجديد"، أنه سيتم تغيير باشاغا حيث يتولى اللواء إبراهيم الشقف حقيبة وزارة الداخلية بدلا منه، حيث شغل باشاغا منصب وزير الداخلية منذ أكتوبر 2018 وحتى الآن، كما سيتولى باشاغا حقيبة وزارة الدفاع بدلا من العميد عبد السلام عاشور.  

 

لم يقتصر التعديل الوزاري على هذا الأمر فقط، حيث كشف المصدر عن أن التعديل الحكومي سيشمل تعيين حافظ قدور وزيرًا للخارجية بدلا من محمد الطاهر سيالة، الذي يعد من أقدم الوزراء في حكومة الوفاق، حيث شغل منصب وزير الخارجية في حكومة الوفاف منذ 2016.

حقيبة الصحة لها نصيبًا أيضًا من التعديل الحكومي، حيث سيتم تعيين محمد هيثم وزيرًا للصحة بعد أن شغل منصب وكيلا لوزارة الصحة منذ 2018، كما أفاد المصدر بأن حقيبة المواصلات ستشمل تغييرًا أيضًا حيث سيتم تكليف هشام بوشكيوات وزيرًا للمواصلات، مشيرًا إلى أن ما يتردد حول تغيير حقائب وزارية أخرى ليس له أي أساس من الصحة، وأن هذه القائمة هي المتفق عليها حتى الآن بنسبة كبيرة داخل حكومة الوفاق، بعد مشاورات بين أطراف الحكومة لتحديد الأسماء الأنسب للمرحلة المقبلة في ظل مرحلة يصفها السياسيون بـ "المحتدمة" بشدة.

تأتي التغييرات الوزارية داخل حكومة الوفاق في ظل اشتعال الأزمة بين الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق، وتحذير الرئيس عبد الفتاح السيسي من تدخل تركيا في سرت والجفرة ووصفهما بأنهما "خط أحمر" لا يجوز المساس به أو الاقتراب منه، حيث أعقب هذا التصريح مناورة مصرية "حسم 2020" اعتبرها البعض استعدادا عسكريًا لردع تركيا في ليبيا حال تفكيرها في تجاوز الخط الأحمر.

 

في المقابل، تأتي تصريحات حكومة الوفاق هذه الفترة عن استعدادها لسياسة مختلفة، المرحلة المقبلة، بمجموعة وزراء مختلفين، في ظل اشتعال الأزمة بين تركيا ومصر وتدخل أطراف دولية لمنع المواجهة العسكرية المحتملة إذا ما قررت تركيا التدخل في سرت والجفرة وتحدي المجتمع الدولي بشكلٍ صارخ.