في مارس 2018 كانت أمل عبد الحميد تدرس في الصف الأول الثانوي وتقدم لخطبتها.. المزيد

الشرطة,النائب العام,#اعتداء_جنسي,#تحرش_جنسي,#أمل_عبدالحميد

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 11:59
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"مش أنا اللي اترفض".. أمل تفقد عذريتها قبل فرحها بأسبوعين

أمل عبد الحميد
أمل عبد الحميد

في مارس 2018، كانت أمل عبد الحميد تدرس في الصف الأول الثانوي، وتقدم لخطبتها زميل لها، إلا أنها رفضته مرتين؛ لتعلن بعد ذلك إتمام خطبتها على شخص آخر، ونالت التهنئة من زملائها، لكن هذا لم يرُق لزميلها في الدراسة الذي رفضته، فقرر الانتقام منها قبل إتمام زيجتها بأسبوعين، وخطط لجريمته بعدما علم بأنها على وشك الذهاب لآخر أيامها في حضور الدروس.



تحكي أمل عبد الحميد، المولودة بإحدى قرى مركز أجا محافظة الدقهلية، أن الطالب زميلها اختطفها في مكان معزول، وتعدى عليها جنسيا حتى فقدت وعيها، كما أرسل رسالة لخطيبها عبر هاتفها، كان نصها: "شوف بقى هتتجوزها إزاي أنا دمرتلك خطيبتك".

الأعمام تعدوا بالضرب عليها

تناولت "أمل" الحبوب المهدئة، وذهبت في نوبة من النوم المتواصل لمدة أربعة أيام، وقرر خطيبها تركها تقابل مصيرها بمفردها، وخشيت أن تُخبر والديها بما حدث معها من اعتداء جنسي، قائلة: "كنت خايفة ومش عارفة أقول إيه، ولما فُقت من غيبوبتي أخذني أعمامي لبيتهم بعد علمهم بتفاصيل الواقعة من جارة لنا".

بعد شهر من حدوث الواقعة، توجهت أمل بصُحبة أعمامها إلى القاهرة، وظلت حبيسة في حجرتها؛ لتزويجها لشخص لا تعرفه بعد تعرضها للضرب المبرح، قائلة: "جابوا واحد كتب عليّ الكتاب من غير ما أشوفه وانصعت لرغبتهم"؛ لتهرب من أعمامها، ويعثر عليها رجال الشرطة.

الأم تحرر محضرا في قسم شرطة أجا

تسلمت الأم ابنتها في قسم السلام، بعد تقدمها ببلاغ يفيد بما فعله الأعمام بدون علم والديها، وعادت بابنتها إلى القرية، وذهبت بها لأحد المستشفيات؛ لتوقيع الفحص الطبي، الذي كشف عن حملها، كذلك وجود نسبة من غشاء البكارة.

حررت الأم محضرًا في مركز شرطة أجا، وروت للمأمور تفاصيل الاعتداء الجنسي على ابنتها، وتولت النيابة التحقيق، وفي شهر أغسطس 2018، وأثبت الطب الشرعي الاعتداء، ووجود غشاء بكارة بنسبة 60%، وتم حفظ المحضر في ديسمبر.

مُحامون كُثر لجأت إليهم الأسرة، إلا أن معظمهم باعوا القضية لصالح المتهم، على حد وصف أمل، التي أكدت أنها لم تيأس وواصلت رفع دعوى إثيات النسب، إلا أنه تم رفضها في نهاية العام الماضي.

لم تجد أمل عبد الحميد أمامها سوى نشر مقطع فيديو على الإنترنت، تستنجد بالنائب العام، بحثا عن حق ابنتها، حيث لم تتمكن من استخراج شهادة ميلاد لها؛ لعدم اعتراف زميلها الطالب بالطفلة، وتواصل معها عدد من المحامين المتطوعين لدعمها في قضيتها.

النائب العام يأمر بفتح التحقيق في الواقعة

بدوره، أمر النائب العام، أمس الإثنين، بفتح التحقيقات بعد مرور عامين على الواقعة، كذلك القبض على الطالب وأخذ عينات منه.

وتمكنت الشرطة من ضبط المتهم، وأمرت النيابة العامة عقب استجوابه بحجزه وعرضه على مصلحة الطب الشرعي؛ لأخذ عينة من بصمته الوراثية ومضاهاتها ببصمة الطفلة التي أنجبتها الشاكية أمل عبد الحميد، وجارٍ استكمال التحقيقات.