وجه المهندس علاء والى عضو مجلس النواب سؤالا عاجلا للحكومة عن مصير بوابات التعقيم الالكترونية التي تعمل با

مجلس النواب,وزارة الصحة,علاء والي,ڤيروس كورونا,بوبات التعقيم

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 23:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد تأكيد الصحة على خطورتها

نائب يسأل الحكومة عن مصير بوابات التعقيم الإلكترونية

النائب علاء والي
النائب علاء والي

وجه المهندس علاء والى عضو  مجلس النواب، سؤالاً عاجلاً للحكومة عن مصير بوابات التعقيم الإلكترونية التي تعمل بالمطهرات الكيميائية والأشعة فوق البنفسجية، والتي تم ووضعها في العديد من المؤسسات والشركات الحكومية المختلفة، وكلفت الدولة ملايين  الجنيهات من أجل حماية المواطنين والحفاظ عليهم من الإصابة بفيروس كورونا، وذلك في أعقاب ما تداول مؤخرا عن  خطورة تلك البوابات وأنها لا تحمى من كورونا وتسبب العديد من المشكلات لمن يتعرضون لها، لا سيما الأزمات الصحية للجلد والعين. 

وقال والى، خلال سؤاله الموجه للحكومة، إن هذه البوابات تم وضعها في وقت سابق على مداخل جميع المصالح الحكومية والمطارات والأماكن العامة والمجمعات التجارية والشركات الحكومية وكذلك الخاصة وغيرها، بهدف عبور الموظفين والمواطنين من خلالها، تمهيدا لقياس حرارته ورشهم بالمطهرات اللازمة للحد من انتشار العدوى بڤيروس كورونا، مضيفا أن إدارة العدوى بوزارة الصحة أطلقت مؤخرا العديد من التحذيرات التي تتحدث عن خطورة تلك البوابات، وأكدت على أنه لا جدوى منها، كما أوضحت أنها تسبب مشاكل صحية كبرى بسبب المواد الكيميائية المستخدمة فيها، من بينها حساسية الجلد والعين،.

وأوضح عضو مجلس النواب أن وزارة الصحة أكدت أنه لا داعي لرش الأشخاص أو حتى الملابس بالمطهرات للوقاية من فيروس كورونا، وأن هناك العديد من الطرق الطبية السليمة للوقاية من الإصابة، أوضحتها الوزارة على سبيل الحصر، وتعلمها في الأماكن العامة وعبر شاشات التلفاز بشكل مستمر.

وأشار النائب علاء والى إلى أن الهيئة العامة للغذاء والدواء نقلت عن منظمة الصحة  العالمية أن استخدام البوابات كممرات للتطهير بدفع الهواء والآشعة فوق البنفسجية يؤدي إلى نتائج عكسية، تختلف تماما عن المرجوة، حيث تتسبب في زيادة انتشار الفيروس، وانتقاله من الأيدي إن وجد إلى باقي أجزاء الجسم الحساسة للعدوى مثل العين والأنف والفم.

وأوضح والي أن الهيئة أشارت في حديثها إلى أن هذه البوابات تعطي شعوراً زائفاً بالأمان ما قد يؤدي إلى التهاون والتخلي عن القواعد الأساسية للحماية من (COVID-19)، حيث أن رش المطهر ليس له تأثير على الفيروس الموجود داخل الجسم و،بالتالي فإن المرور عبر البوابات لا يمنع احتمالية نقل الشخص المصاب للعدوى إلى غيره.