نشرت مجلة ناتشر ستراكشر آند مولكيولار بيولجي المتخصصة بحثا حول استخدام علماء.. المزيد

اليوم الجديد,الأرجنتين,أمريكا

الأحد 6 ديسمبر 2020 - 00:46
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يقضي على كورونا

رائحته كريهة.. أبرز المعلومات عن حيوان اللاما المعالج لكورونا

حيوان اللاما
حيوان اللاما

نشرت مجلة "ناتشر ستراكشر آند مولكيولار بيولجي" المتخصصة بحثًا حول استخدام علماء من معهد روزاليند فرانكلين بالمملكة المتحدة الأجسام المضادة من جسم أنثى حيوان اللاما، في تطوير علاج معزز للمناعة، يستطيع مواجهة فيروس كورونا، والذي سيدخل مرحلة التجارب السريرية خلال الأشهر القليلة المقبلة.



ويُعرف العلماء الأجسام المضادة لحيوان اللاما، بأنها صغيرة نسبيا وذات بنية أقل تعقيدا مقارنة بالأجسام المضادة في الدم البشري، مما يمكنهم من إعادة تصميمها معمليا، وبالتالي إنتاج أجسام مضادة لفيروس كورونا دون الحاجة إلى دم مرضى سابقين، وتُعد الأجسام المضادة هي جزء من الجهاز المناعي التكيفي، فهي جزيئات تتحور استجابة لأي فيروس أو بكتيريا تُهاجم الجسم.

ويرصد "اليوم الجديد" في هذا التقرير أبرز المعلومات عن أنثى حيوان اللاما، الذي قدم جهاز مناعتها علاجا متقدما لفيروس كورونا:

حيوان اللاما من الثدييات من فصيلة الجمليات، يعيش في جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية في كل من إكوادور، بيرو، بوليفيا، تشيلي وشمال غرب الأرجنتين.

يتراوح طول حيوان اللاما من 109 إلى 119 سم إلى مستوى الظهر، ومن 120 إلى 225 سم إلى فوق الرأس، أوزانها تتراوح بين 130 إلى 155 كجم، ويستفيد البشر من صوف حيوان اللاما في صناعات مُختلفة، فله شعر كثيف، ورقبة طويلة ويُشبه الجمل الصغير، ولكن ليس لهُ سنام.

حيوان اللاما.. مشاكس وشديد التحمل 

يُنصح بعدم مشاكسة حيوان اللاما أو الاقتراب الزائد منه؛ لأنه يبصق المقابل في وجهه بخليط من الطعام غير المهضوم، وتحتوي المادة المبصوقة على حموضة عالية نسبيًا؛ لأن مصدرها المعدة.

يستطيع حيوان اللاما أن يحمل حتى 90 كجم، ويسير بأقدام ثابتة في الممرات الجبلية، كما أنه  يسير لأكثر من 30 كم في اليوم الواحد بحمولة كاملة.

يأبى حيوان اللاما التحرك إذا شعر بثقل بالحمل أو التعب، وفي هذه الحالة يستلقي على الأرض، وفي حالة غضبه يهجم على الشخص المقابل له ويبصق طعام غير مهضوم من معدته، له رائحة كريهة.

يعيش حيوان اللاما بدون ماء لعدة أسابيع، وبدلا من ذلك يتناول النباتات الخضراء، والشجيرات القصيرة ونباتات الأُشنة التي تنمو في الجبال المرتفعة؛ لأنها تمده بما يحتاجه من مواد مُرطبة، فهو شديد التحمل، مما يجعل تربيته غير مكلفة.