من أصحاب مدرسة الرقص الهادي التي تميل إلى الاستعراض في رقصها أكثر من الإثارة والحركة المفرطة على المسرح لتكو

السياسة,مصر,مسلسل,يحيى الفخراني,النجوم,لوسي

الأحد 9 أغسطس 2020 - 19:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

جسمي مش ببلاش.. لوسي الفاتنة التي رقصت مع الكبار

لوسي
لوسي

من أصحاب مدرسة الرقص الهادي، والتي تميل إلى الاستعراض في رقصها أكثر من الإثارة والحركة المفرطة على المسرح، لتكون من أكثر الأغنيات التي أحبت الرقص عليها هي "ألف ليلة وليلة" لأم كلثوم، تمنت أنها لو عادت للزمن القديم أن تكون نبوية مصطفى لما تميزت به من ليونة في الحركة، ولو صارت بدلة رقص فتمنت أن يرتديها جسد سهير زكي، وهي ابنة مدرسة زينات علوي، فهي لوسي التي جاورت الراحلة زينات علوي قي المنزل، وشاركتها تفاصيل حياتها الشخصية، لتكن تلميذتها التي حاولت استكمال مسيرتها.



بداية لوسي

بدأت لوسي الرقص كغيرها من الراقصات بالأفراح الشعبية و الملاهي الليلة، وهي بسن صغيرة وذلك بسبب نشأتها في شارع محمد علي، الذي أحبت من خلاله الرقص ورفضته والدتها لتصر على أن تستكمل مشوارها من خلاله، وكان شعارها الذي أطلقته على ذاتها " أنا رقاصة من البيت للكباريه ومن الكباريه للبيت"، كما أنه لوسي لم تترك شئ في المجال الفني لم تفعله فرقصت وقدمت كليبات غنائية ومثلت، فأصبحت “بتاعت كله”.

 لوسي ودخولها عالم الفن مبكرًا

اقتحمت لوسي عالم الفن وهي طفلة ذات الـ15 عام بتجسيدها أدوار صغيرة كان منها دورها في فيلم "النداهه" عام 1975، ووشبان هذه الأيام" و"ملزك الضحك"، ومع ذلك استمرت لوسي في الرقص ولم تتركه كغيرها من الراقصات اللاتي قمن بالاعتزال بعد تثبيت أقدامهن في عالم التمثيل.

مع الوقت بدأت شهرة لوسي تزاداد وتصنع لنفسها اسم في عالم الرقص، مما جعل المخرجين يطلبونها في المشاركة في أعمالهم التي كان منها "البنت الحلوة الكدابة" و"سونيا والمجنون" و"جنس ناعم" وغيرها.

لوسي والرقص مع الكبار

تعتبر لوسي من الفنانات ذات الحظ الكبير، حيث أن دور تمثيلي حقيقي جسدته كان في مسلسل "ليالي الحلمية"، وهو إحدى روائع الكاتب أسامة أنور عكاشة ومن إخراج إسماعيل عبد الحافظ، والذي قدمت به دور "حمدية" إلى جوار كلًا من يحيى الفخراني وسماح أنور وآثار الحكيم و أحمد بدير ومع كثرة من النجوم استطاعت أن تحجز موقعها إلى جوارهم وتلفت الأنظار إليها.

كان هذا المسلسل هو الخطوة الأولى للوسي للرقص مع كبار صانعي الدراما في مصر والسينما، لتكون من خطواتها التالية مسلسل "النوة" مع المخرج محمد فاضل وأيضًا من تأليف أسامه أنور عكاشة.

ثم "أرابيسك" مع تيمة النجاح التي حالفتها في الدراما أنور عكاشة، ولكن هذه المرة مع المخرج الكبير جمال عبد الحميد، والفنان صلاح السعدني، ومسلسل "زيزينيا"، و"كناريا وشركاه"، وكان هذا في مجال الدراما.

أما في مجال السينما، فكانت بدايتها التمثيلية تُحسب مع المخرج داوود عبد السيد، من خلال فيلم "البحث عن سيد مرزوق" مع الفنان نور الشريف والذي يعد من أهم أفلام السينما المصرية، ثم فيلم "سارق الفرح" و"كيد العوالم" مع أحمد صقر، و"ليه يا بنفسج" مع رضوان الكاشف و"فارس المدينة" لمحمد خان، لتستحق بالفعل أن تكون صاحبة لقب صاحبة الحظ الكبير والرقص مع الكبار.

جرأة لوسي .. جسمي مش ببلاش

تميزت لوسي بأنها صاحبة أراء جريئة، ولم تخش أن تصرخ بوجهة نظرها ورأيها في أي شئ، فكانت من الصدمات التي دخلتها لوسي بحياتها الفنية مع المخرج أحمد صقر، الذي رفضت أن ترقص في فيلم "كيد العوالم" التي عملت به معه، لأن السيناريو لم يكتب به أنها من المفترض أن ترقص.

كما أنها صرحت بان "جسمها مش ببلاش"، وكان ذلك تعليقًا على المشكلة التي وقعت بينها وبين المخرج هنري بركات، مؤكدة أنها إذا كانت رقاصة فهذا لا يعني أنها تخرج لتظهر جسدها على الناس.

حياة لوسي الشخصية

تزوجت لوسي من رجل وحيد طوال حياتها وهو رجل الأعمال سلطان الكاشف، صاحب المنشأت السياحية والملاهي الليلية، والتي كانت هي ترقص بها في بداية مشوارها الفني، وأنجبت منه نجلها الوحيد فتحي.

وعن تجسيد قصة حياتها قالت لوسي في أحد اللقاءات التليفزيونية أنها ترغب بأن تجسدها نيللي كريم.

لوسي والحياة السياسة

تمنت لوسي أن يحصل الرئيس الأسبق محمد مرسي على الإعدام، لأنه كان لا يحب مصر،كما أنها رفضت أحد العروض المالية الكبيرة بالنسبة لها، والتي كانت عبارة عن تدريب رقص في إسرائيل مقابل الحصول على 2000 دولار عن الطالبة الواحدة وألف دولار فى الساعة الواحدة ،إذا كان عدد الطالبات أقل من 20 طالبة، و لكنها رفضت هذا العرض المغرى لأنها لا تحب أن تتعاون مع دولة معادية لمصر، وذلك وفقًا لتصريحاتها خلال استضافتها في برنامج "شيخ الحارة"، الذي تقدمه الإعلامية بسمة وهبة.