أكد السفير سامح شكري وزير الخارجية أن مصر انخرطت في مفاوضات سد النهضة بحسن نية للوصول إلى اتفاق عادل ومنصف

وزير الخارجية,إثيوبيا,سد النهضة,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن

السبت 8 أغسطس 2020 - 14:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أول رد من الخارجية المصرية على فشل مفاوضات سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

أكد السفير سامح شكري، وزير الخارجية، أن مصر انخرطت في مفاوضات سد النهضة بحسن نية، للوصول إلى اتفاق عادل ومنصف للدول الثلاثة، لافتًا إلى أن الجولة الأخيرة انتهت بدون التوصل لاتفاق وهذا شيء مؤسف، متابعا خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي خالد أبو بكر، ببرنامج "كل يوم"، المذاع على فضائية "one" ' مساء الإثنين، أن مصر كانت تطلع لتغير بعض الموقف الاثيوبية خلال المفاوضات، ولكن للأسف هذا لم يحدث، ولفت إلى أن قضية سد النهضة جوهرية بالنسبة لمصر، وستظل كافة أجهزة الدولة تعمل من أجل الحفاظ على مصالح مصر. 



واختتمت المحادثات الخاصة بالاتفاق بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي برعاية الاتحاد الإفريقى وممثلي الدول والمراقبين، اليوم، حيث تم، عقد اجتماعين على التوالي للفرق الفنية والقانونية من الدول الثلاث الجمعة الماضية، وذلك لمحاولة تقريب وجهات النظر بشأن النقاط الخلافية فى كلا المسارين، بحضور المراقبين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقى.

وطرحت مصر خلال اجتماع اللجنة الفنية، بعض الصياغات البديلة لمحاولة تقريب وجهات النظر حول إجراءات التعامل مع حالات الجفاف الممتد والسنوات شحيحة الإيراد فى كل من الملء والتشغيل، بالإضافة إلى قواعد التشغيل السنوي وإعادة الملء، وذلك في إطار محاولة الجانب المصري حلحلة النقاط الخلافية الفنية بين الدول الثلاثة.

واقترح الجانب الإثيوبي تأجيل البت فى النقاط الخلافية فى عملية التفاوض الحالية على أن يتم إحالتها إلى اللجنة الفنية التي سوف يتم تشكيلها بموجب الاتفاقية؛ لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق، وهو ما ترفضه مصر شكلًا وموضوعًا، حيث أنه لا يمكن إحالة النقاط الخلافية التي تمس الشواغل المصرية في قضايا فنية رئيسية تمثل العصب الفني للاتفاق إلى اللجنة الفنية لتقررها لاحقًا إلى ما بعد توقيع الاتفاق.

واستمرت المناقشات فى اللجنة القانونية بدون التوصل لتوافقات حول النقاط الخلافية.

وفى ختام الاجتماع، تم الاتفاق على قيام إثيوبيا بدراسة البدائل التى طرحتها مصر على أن يتم النقاش حولها فى الاجتماع الوزاري الثلاثي الذي سيعقد يوم الأحد المقبل، وإذ تؤكد مصر أنها لن تقبل بأي صياغات منقوصة لا تراعى الشواغل المصرية أو تؤجل مناقشة القضايا الخلافية الرئيسية، فإنها تأمل أن تتعامل إثيوبيا بإيجابية مع البدائل المصرية للتوافق حول النقاط الخلافية.