فجأة وبلا مقدمات سقط من يده كوب القهوة لتبدأ رحلة العذاب مع صانع البهجة والحب والبراءة فنان الضحكة الحلوة حس

القاهرة,الإسكندرية

الخميس 6 أغسطس 2020 - 03:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حسن فايق يحكي: فتيات من شبرا رموني بالطين وصرخوا "العبيط أهو"

حسن فايق
حسن فايق

فجأة وبلا مقدمات سقط من يده كوب القهوة، لتبدأ رحلة العذاب مع صانع البهجة والحب والبراءة فنان الضحكة الحلوة "حسن فايق" مع مرض الشلل ليظل 15 عاما بلا حركة، ليموت وحيدا داخل غرفة صغيرة، بعد أن تركه الجميع يواجه الموت، في عام 1980.



في السابع من يناير عام 1898 في عروس البحر المتوسط الإسكندرية ولد حسن فايق لأب اسمه فايق محمد الخولي كان يعمل بالجمرك، وفي أحد الأيام تشاجر الوالد مع رئيسه في العمل الإنجليزي الجنسية، واعتدي عليه بالضرب، ليهرب بعدها إلي القاهرة مع عائلته، ويشتري محل لبيع الأقمشة بمنطقة حلوان، والتحق حسن فايق بالمدرسة الابتدائية، وبعد حصولها عليها قرر الأب إلا يكمل الطفل حسن دراسته ويساعده في محل الأقمشة.

وفي سن السادسة عشر التحق بفرقة محمود مراد، وأول رواية اشترك فيها كانت بعنوان، فران البندقية، أمام الممثلة روز اليوسف وفي عام 1953 كان عزيز عيد يكون فرقته المسرحية فالتحق بها حسن وشارك في مسرحية خلي بالك من إميلي.

حسن فايق والعبيط أهو

ومن بين المواقف الطريفة التي حدث للفنان الكوميدي حسن فايق، التي يحكيها دون خجل، عندما كان سائرا في شوارع شبرا، وقامت فتاتين كانوا يقفون في شرفة منزلهم، وإذا بفتاتين تقفان في شرفة، فصاحت احداهما تنادي أخوتها، تعالوا شوفوا حسن فايق العبيط.

واردت أن استمتع بهذا الأعجاب، فوقفت تحت الشرفة ابتسم للفتاة، وكان أخوتها قد تدافعوا إلي الشرفة ليتفرجوا علي حسن فايق، وأزاح أحدهم آنية زرع فهوت من الشرفة في طريقها إلي رأسي.

وقفزت فزعا، ولكن بعد أن سقطت الآنية علي كتفي واغرقتني "بالطين" وأطلق المعجبون ضحكات السخرية، ولم يسعني إلا أن أشاركهم الضحك رغما عني،  الضحك علي خيبتي القوية.

172 عمل فني قادت حسن فايق إلي التربع علي عرش الكوميديا مستخدما أدواته الخاصة به، بدأها بفيلم بسلامته عايز يتجوزفي عام 1936، لتنتهي المسيرة بفيلم معبودة الجماهير في عام 1967، مع شادية وعبد الحليم حافظ، ليتنقل ما بين الأدوار وفي النهاية ترك وراءه ضحكة جميلة.