حرصت وزارة الداخلية على تنفيذ القرار الرسمي الصادر من مجلس الوزراء باتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين ف

الداخلية,الخارج,وزارة التموين,الكمامة القماشية,النقل الجماعي

السبت 31 أكتوبر 2020 - 18:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بسبب الكمامة

ضبط 2118 سائق نقل جماعي في 24 ساعة

حرصت وزارة الداخلية على تنفيذ القرار الرسمي الصادر من مجلس الوزراء باتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين في الشارع، بعدم ارتدائهم الكمامات في المواصلات العامة والخاصة، حيث اتخذت اللازم قِبل 2118 سائق نقل جماعي لعدم الالتزام بارتداء الكمامات الواقية خلال 24 ساعة. يأتي ذلك في إطار حرص وزارة الداخلية على سلامة المواطنين، وتنفيذًا للإجراءات الاحترازية التي تتخذها أجهزة الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) للحفاظ على الصحة العامة ومواجهة تداعيات انتشار الفيروس. وفي الفترة الأخيرة، كثر الجدل حول فاعلية الكمامات القماشية، مما دفع وزارة التموين للعمل على طرح الكمامات القماشية الواقية على بطاقة التموين بسعر 8.5 جنيه للمستهلك، وتساءل العديد من المواطنين بشأن مواصفات الكمامة، لتحسم الوزارة الأمر وتوضح للمواطنين كافة المواصفات والتفاصيل الخاصة بالكمامة القماشية المطروحة على البطاقات التموينية بحد أقصى 2 كمامة لكل بطاقة تموينية.



مواصفات الكمامة القماشية على البطاقة التموينية في السطور التالية:

- الكمامات المطروحة تسمح بسهولة التنفس.

- طاردة للسوائل والرذاذ.

- معالج من الخارج لقتل البكتريا والميكروبات.

- لا تسبب حساسية للبشرة.

- قابلة لإعادة الاستخدام حتى ٥٠ غسلة.

كما أنه مدون عليها مجموعة من الإرشادات العامة لكيفية الاستخدام ومنها أن يبدأ استخدمها للمرة الأولى بعد غسلها ويتم غسلها بطريقة منفردة تحت درجة حرارة ٦٠ درجة مئوية، ثم تعريضها لأشعة الشمس حتى تجف ويمنع لمس الطبقة الخارجية لها. ويأتي ذلك انطلاقا من حرص الدولة والحكومة المصرية علي صحة وسلامة المواطنين لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد ١٩)، وفي ضوء موافقة مجلس الوزراء علي قيام الهيئة العامة للسلع التموينية بالشراء بالأمر المباشر للكمامات الواقية من جانب الهيئة المصرية للشراء الموحد.

اشتراطات التصنيع

وتنص الاشتراطات الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة بشأن تصنيع الكمامات القماشية، فيما يتعلق بمجال استخدامها، على أن هذا النوع من الكمامات مُعدة ليستخدمها الأصحاء وليس المرضى المصابين بفيروس كورونا، كما أنها لا تستخدم مع الأشخاص المخالطين للمصابين بالفيروس أو من يتواجدون بمناطق تكون العدوى في نطاقها أمرا محتملاً. ووفقًا لما عرضته الوزيرة، هناك اشتراطات فنية لتصميم الكمامة القماشية بحيث يجب أن تغطي الأنف والفم والذقن، وهي منطقة الحماية، ويجب أن تكون من عدة طبقات بحد أدنى طبقتين، على أن يراعى إحكام المقاس على وجه المُستخدم، ويكون هناك إمكانية لتعديل (مقاس الكمامة) عند اللبس لضمان الإغلاق الكافي على الأنف والذقن والخد لضمان عدم مرور الهواء من أي من هذه الجهات محملا بالعدوى.

وأشارت الوزيرة، إلى أنه يجب أن تتوافق الكمامة القماشية مع متطلبات الاختبارات، وهي عبارة عن ستة معايير للاختبار، تتمثل في اختبار الكفاءة بعد حد أدنى 25 غسلة لمرور جزيئات لا يتعدى حجمها 3 ميكرون، واختبار الماء والسوائل لمعرفة مدى مقاومة الكمامة لتغلغل المياه، واختبار نفاذية الهواء لتحديد قدرة هذا المنتج على السماح بالتنفس بسهولة من عدمه، واختبار LINT لحماية مسار مجرى التنفس واستنشاق الهواء من وجود الألياف القماشية، واختبار المواد الضارة بهدف الحماية من الصبغات والمواد المسرطنة بالإضافة إلى الحماية من المعادن الثقيلة التي يؤدي تواجدها إلى الإصابة بالتسمم المزمن، وأخيرا اختبار الثبات بهدف قياس أبعاد الكمامة وثباتها عند 25 غسلة بحد أدنى. وأوضحت الوزيرة، أنه يجب أن تتضمن ورقة التعليمات طريقة الاستخدام الأمثل من حيث طريقة الارتداء السليمة وطريقة نزعها بعد الاستعمال، وطريقة الغسيل سواء الغسيل بالطريقة اليدوية أو الغسيل الآلي باستخدام الغسالة المنزلية، وعدد مرات الغسيل، وكفاءة الكمامة بحد أدنى 25 غسلة لمرور 3 ميكرون، وكتابة الإسم والعلامة التجارية أو أي وسيلة لتحديد هوية المصنع، وتوضيح أن هذا المنتج ليس طبياً. وأضافت، أنه يجب على المصنع وضع هذه الإرشادات مع كل كمامة قماش، والتي تتمثل في أنه عند ارتداء الكمامة يجب غسل اليدين بالماء والصابون لمدة تتراوح من 40 إلى 60 ثانية، مع ضرورة ارتداء الكمامة والتأكد من تغطية الأنف حتى أسفل الذقن وإحكام غلقها على الوجه والأنف والذقن، والتأكد من سهولة التنفس.