في مثل هذا اليوم عام 2016 أعلنت وكالة أعماق أحد الأذرع الإعلامية لتنظيم داعش الإرهابي مقتل طورخان باتيرشفيل

داعش,أبو بكر البغدادي,وكالة أعماق,أبو عمر الشيشاني,أبو محمد العدناني,وزير الحرب في داعش

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 12:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير الحرب في داعش.. من هو أبو عمر الشيشاني؟

أبو عمر الشيشاني
أبو عمر الشيشاني

في مثل هذا اليوم عام 2016، أعلنت وكالة أعماق، أحد الأذرع الإعلامية لتنظيم داعش الإرهابي، مقتل طورخان باتيرشفيلي المكنى بـ"أبو عمر الشيشاني"، أمير ديوان الجند في التنظيم أو ما يعرف بوزير الحرب.



ميلاد الشيشاني

ولد أبو عمر الشيشاني عام 1986، في قرية بيركياني بدولة جورجيا، لعائلة معتنقة للدين المسيحي، إلا أن أمه كانت مسلمة، وقضى خدمته العسكرية الإجبارية في جيش بلاده، ثم تطوع بالقوات المسلحة في 2006، وشارك في الحرب ضد روسيا عام 2008، وبعد مرور عامين تم تسريحه من الجيش، نظرًا لإصابته بمرض السل.

بعد مرور فترة من الوقت توجه طورخان باتيرشفيلي إلى إسطنبول، ثم وصل إلى الأراضي السورية بطريقة غير شرعية، للقتال ضد الحكومة السورية، وقاد مجموعة "جيش المهاجرين والأنصار"، كتيبة المهاجرين سابقًا، وكانت تتألف بنسبة كبيرة من المقاتلين الشيشان.

الشيشاني يبايع البغدادي

وفي نوفمبر 2013، أعلن طورخان باتيرشفيلي بيعته لأبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية حينها، والتي تحول اسمها فيما بعد إلى "داعش"، فأصبحت جماعته لواءً في التنظيم، إلى أن ألغي اللواء بأمر من "البغدادي"، وتشكيل ولايات الدولة الإسلامية.

قاد أبو عمر الشيشاني، هجومًا ضد جماعات إسلامية معادية في شرق محافظة دير الزور السورية، عام 2014، وتوسعت حينها المساحات التي يسيطر عليها داعش في المحافظة المذكورة، أو كما يسميها التنظيم «ولاية الخير»، وتحول طورخان باتيرشفيلي ليصبح قائدًا رئيسيًا ووزيرًا للحرب بعد مقتل القائد السابق «أبو عبدالرحمن البيلاوي»، يونيو 2014، وبدأ يظهر في إصدارات التنظيم بجوار أبو محمد العدناني، المتحدث الأسبق باسم داعش، وعُرف بلحيته الحمراء.

أمريكا تطلب الشيشاني

وضعت الولايات المتحدة الأمريكية أبو عمر الشيشاني على قائمة أبرز المتشددين المطلوبين لديها، وعرضت خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات للمساعدة في إبعاده عن ساحة المعارك، واصفة إياه بوزير حرب التنظيم المتشدد.

وفي مارس 2016، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية مقتل أبو عمر الشيشاني في غارة أمريكية استهدفته، شمال شرق سوريا، إلا أنه حينها لم يتم التأكد من صحة الخبر، ولم يعلق تنظيم داعش على ذلك.

داعش يعلن مقتل الشيشاني

وظل الأمر كذلك، إلى أن أعلن تنظيم داعش، في 13 يوليو عام 2016، مقتل أبو عمر الشيشاني في معارك بمدينة الشرقاط العراقية، أثناء صد هجمات التحالف الدولي ضد التنظيم على مدينة الموصل، والتي كانت معقلًا أساسيًا لـ"داعش"، وشهدت الظهور الأول لأبو بكر البغدادي بالصوت والصورة، في 5 يوليو عام 2013.

وأصدرت صحيفة النبأ التابعة لتنظيم داعش، نعيًا لأبو عمر الشيشاني، وذكرت أنه كان أمير ديوان الجند في التنظيم، أو ما يُعرف بوزير الحرب، مؤكدة أنه تبرأ من الجيش الجورجي الذي خدم فيه من قبل، مشددة على أنه "تعرّض للتعذيب والمرض، وخسر إحدى رئتيه".

وذكرت صحيفة النبأ، أن أبو الأثير الحلي، قائد كتيبة مجلس شورى المجاهدين، نصح أبو عمر الشيشاني بعدم مبايعة جبهة النصرة والتي تحولت فيما بعد إلى هيئة تحرير الشام، مضيفةً أن الزعيم السابق أبو بكر البغدادي حضر بنفسه للوقوف على انحرافات قائدها أبو محمد الجولاني، متابعة: "حينها كانت فرصة الشيشاني؛ للقائه ومبايعته، بشرط أن يدعم المجاهدين في القوقاز".

وعقب مقتل أبو عبد الرحمن البيلاوي، أمير ديوان الجند، عام 2014، طلب أبو بكر البغدادي من الشيشاني الانتقال إلى العراق؛ لخلافته في منصبه، وظل على ذلك حتى قُتل في الموصل.