يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجمات شرسة هذه الأيام من داخل عائلته والمقربين له والذين بدأوا في نشر م

المرأة,حفل,الانتخابات,كاف,الأمن,هجمات,أمريكا,ترامب,بايدن

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 15:46
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قبل طرح كتاب المفاجآت

هل تنهي «الحرب الناعمة» مغامرة ترامب في البيت الأبيض؟

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هجمات شرسة، هذه الأيام، من داخل عائلته والمقربين له، والذين بدأوا في نشر مذكرات عن علاقتهم معه وعن أسلوب حياته قبل أن يصبح رئيسًا.

والأيام الماضية، بدأ مقربون من ترامب في الإعداد لنشر كتب، وسارع الأمريكيون إلى حجزها على المواقع الإلكترونية لاسيما وأن فيها أسرارا تروى لأول مرة عن رئيس أكبر دولة في العالم.

هجمات من داخل العائلة

الهجمات التي واجهها ترامب كانت من داخل البيت، إذ كتبت ابنة شقيق ترامب وتدعى "ماري"، كتابا، سيتم عرضه في الوقت القريب بشكل مفاصل، تضمن ما اعتبرته مفاجآت للرأي العام عن عمها، الذي لا يعرفه الكثيرون.

ورغم أن البيت الأبيض سارع إلى تكذيب روايات ماري، فإن السيدة البالغة من العمر ٥٥ عاما، كشفت كواليس لا يمكن لأحد أن يعرفها إلا إذا كان مقربًا من ترامب بشدة، منها قيامه برشوة أحد الأشخاص لدخول كلية «وارتون» لإدارة الأعمال في بنسلفانيا، وكانت هذه محطة عظيمة في حياته.

هذا الكتاب الذي حمل اسم «أكثر مما ينبغي وغير كاف أبداً: كيف صنعت عائلتي أخطر رجل في العالم؟»، واجه حربًا شرسة من ترامب لمنع ظهوره، ومع ذلك فإن موعد طرحه في الأسواق بعد يومين من الآن، وربما يحمل الكثير من المفاجآت كما وعدت كاتبته.

بعض هذه المفاجآت كشفتها ماري حين تحدثت عن عمها، قائلة إنه شخص نرجسي وكاذب، فإذا كانت الاتهامات تأتي من الأقارب، فكيف سيتعامل ترامب مع الانتخابات الرئاسية التي لم يتبق عليها سوى ٤ أشهر فقط.

بولتون يكشف كواليس الغرف المغلقة

وليست ابنة شقيق ترامب وحدها في محاربة عمرها بـ «القوى الناعمة»، هناك أيضا كتاب «في الغرفة التي شهدت الأحداث: مذكرات البيت الأبيض» لمستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون، وهو رجل قضى وقتا طويلا بجانب ترامب قبل أن يستقيل، وبين الرجلين حرب ضروس.

حاول ترامب أيضا منع كتاب «بولتون» من الخروج إلى النور لكنه فشل، وأسفرت المعركة القضائية بينهما عن انتصار المستشار السابق للأمن القومي الأمريكي، والذي وصف ترامب في كتابه بأنه «شخص ضعيف الانتباه ولا يصلح لمنصب الرئيس»، وكثيرا ما كان يطلب ترامب على بولتون لقب «الكلب الوفي».

ميلانيا في الدائرة المستهدفة

الكتب لم تطل ترامب بمفرد، بل أيضا زوجته ميلانيا، إذ نشرت مساعدة سابقة لها، الكثير من التفاصيل التي جمعتهما على مدار ١٥ عاما، ساردة صفات شخصية وأسرار عن سيدة أمريكا الأولى.

مساعدة «ميلانيا» هي ستيفاني وينستون، وهذه المرأة لعبت دورا كبيرا في وصول ميلانيا وترامب إلى البيت الأبيض، والكثير من تفاصيل حياتهما الشخصية تعرفها، كما أنها واجهت اتهاما بأن شركتها تلقت ٢٦ مليون دولار لدعم حفل تنصيب ترامب.

القشة التي قصمت ظهر البعير

المعارك التي يخوضها «ترامب» على المستوى الفكري قد تكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، خاصة بالنظر إلى الوقت الذي تظهر فيه الكتب دفعة واحدة وقبل الانتخابات المرتقبة التي يخوضها ترامب ضد «بايدن»، المرشح العنيد للحزب الديمقراطي.. فهل تكتب تلك الحرب الناعمة نهاية مغامرة ترامب داخل البيت الأبيض؟!