ذكر الشيخ يسري عزام الإمام بوزارة الأوقاف سبب نزول حديث النبي صلى الله عليه وسلم.. المزيد

السيسي,وزير الأوقاف,المسلمون يتساءلون,إنما الأعمال بالنيات,الشيخ يسري عزام

السبت 28 نوفمبر 2020 - 08:00
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خلال برنامج المسلمون يتساءلون..

يسري عزام يكشف قصة حديث إنما الأعمال بالنيات

الشيخ يسري عزام - أرشيفية
الشيخ يسري عزام - أرشيفية

ذكر الشيخ يسري عزام، الإمام في وزارة الأوقاف، سبب نزول حديث النبي صلى الله عليه وسلم، الذي قال فيه: "إنَّما الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْه”.



مناسبة الحديث 

وأوضح عزام، خلال تقديمه برنامج المسلمون يتساءلون، والمذاع عبر فضائية المحور، اليوم الأحد، أن مناسبة هذا الحديث كانت هجرة النبي صلى الله عليه من مكة إلى المدينة المنورة، مشيرًا إلى أنه في هذه الفترة بدأ الناس يهاجرون.

وأشار الشيخ يسري عزام إلى أنه من بين المهاجرين من مكة إلى المدينة، رجل هاجر من أجل امرأة تسمى أم قيس كان يحبها وأراد أن يتزوجها، موضحًا أنها سبقته إلى المدينة فهاجر لأجلها، وليس لله ولا رسوله ولا الدفاع عن الدين، منوهًا إلى أن الرجل عُرف بمهاجر أم قيس.

وأضاف مقدم برنامج المسلمون يتساءلون، أن الله أطلع نبيه على هذا الأمر، فذكر هذا الحديث في هذه المناسبة، مشيرًا إلى أن الله عز وجل قال للرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ).

وبين عزام، أن المقصود بالنية هو قصد شيء مخصوص بعمل شيء مخصوص، مشددًا على أنه لابد منها في إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والصوم والحج.

وأوضح الشيخ يسري عزام، أن الإمام ابن حجر، في شرح هذا الحديث بفتح الباري أتى ببيتين من الشعر، فقال:

عمدة الدين عندنا كلمات.. مسندات من قول خير البرية

اترك المشبهات وازهد.. ودع ما ليس يعنيك وأعمل بنية

الدين يتلخص في 4 أحاديث 

وأوضح أن هذا الدين يتلخص في 4 أحاديث، "اترك المشبهات"، و"ازهد"، و"دع ما ليس يعنيك"، و"اعمل بنية"، مؤكدًا أن النية شُرعت لكي نميز العادة من العبادة، وأن محلها القلب، وليس شرطًا أن يقوم المسلم للصلاة فيتلفظ بلسانه قائلًا: "نويت أن أصلي"، مشددًا على أن العادة تتحول إلى عبادة بالنية.