ردت دار الإفتاء المصرية على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك على سؤال..المزيد

الزواج,الخطبة,دار الإفتاء المصرية,ما حكم رد الهدايا للخاطب,قراءة الفاتحة

الخميس 26 نوفمبر 2020 - 00:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ما حكم رد الهدايا لخاطب أساء لسمعة الفتاة؟

أرشيفية
أرشيفية

ردت دار الإفتاء المصرية على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، على سؤال ورد إليها مفاده: ما حكم رد الهدايا للخاطب بعد أن سؤأ سمعة الفتاة وكذلك أهلها؟، قائلة إن ما حدث منه يعد ذنبًا ومعصية.



وأضحت دار الإفتاء، أنهما إذا كانا في فترة الخطبة ولم يتجاوزاها تكون الهدايا جزءًا من المهر، مشيرة إلى أن الأخير يستحق كاملًا بالدخول، ونصفه بكتب الكتاب أو عقد القران وعدم إتمام الزواج.

وأضافت الدار، أنهما لو ما زالا في مرحلة الخطبة تكون الهدايا من حق الزوج، ولكن في مثل هذه الحالات نطلب من الزوج أن يجلس في "مجلس رجال ونقول فيه إنه شهر بالفتاة وقال عنها ما قال وأفسد سمعتها"، متابعة: "يُطالب بغرامة على ما فعل من التشهير والإساءة".

ونوهت دار الإفتاء المصرية، إلى أن هذه المجالس المذكورة لها رجال، ويجلس فيها "كبار البلد"، مؤكدة أنه لا مانع من تأديب الخاطب، أما ما جاء به من هدايا فهي ملك له.

ما حكم الهدايا عند فسخ الخطبة؟

وفي أواخر سبتمبر الماضي، قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، إن الخِطْبَة وقراءة الفاتحة والهدايا، من مقدمات الزواج ومن قبيل الوعد به؛ ما دام أن عقد الزواج لم يتم بأركانه وشروطه الشرعية، مشيرة إلى أنه جرت عادة الناس بأن يقدموا الخِطبة على العقد الشرعي لتهيئة الجو الصالح بين العائلتين.

وأوضحت لجنة الفتوى، في ردها على سؤال ورد إلى مجمع البحوث الإسلامية، عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، نصه: "ما حكم الهدايا عند فسخ الخطبة؟"، أنه إذا عدل أحد الطرفين عن عزمه ولم يتم العقد، فالمقرر شرعًا أن المهر إنما يثبت في ذمة الزوج بعقد الزواج ويُستحق كاملًا بالدخول في العقد الصحيح، مشددىة على أنه إذا لم يتم فلا تستحق المخطوبة منه شيئًا؛ وللخاطب استرداده.

وأشارت اللجنة، إلى أن الهدايا تأخذ حكم الهبة في فقه المذهب الحنفي الجاري العمل عليه بالمحاكم؛ طبقًا لنص الإحالة في القانون رقم 1 لسنة 2000م؛ والذي جاء فيه: "والهبة شرعًا يجوز استردادها إذا كانت قائمة بذاتها ووصفها».

وأكد مجمع البحوث الإسلامية، أنه يجوز للخاطب أن يطالب باسترداد الشبكة والهدايا غير المستهلكة، وعلى المخطوبة الاستجابة لطلبه، مشيرًا إلى أنه إذا كانت الهدايا مستهلكة "أكل أو شرب أو لبس"؛ فلا تُستَرَد بذاتها أو قيمتها؛ موضحًا أن الاستهلاك من موانع الرجوع شرعًا في الهبة، مع العلم أن لكل حالة حُكمًا خاصًا في استرداد الهدايا؛ تبعا لواقع الحال بين الخاطبين ومدى الضرر الواقع عليهما.