ردت أملـ14 طفلا منهم ثمانية توائمبحدة على انتقادات تتساءل لماذا هي بحاجة لإنجاب كل هؤلاء الأطفال.. المزيد

الأطفال,أمريكا,أفلام إباحية,ممثلة بورنو,أفلام بورنو,نادية سليمان,التواءم

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 14:41
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

منهم 8 توائم..

ممثلة بورنو وراقصة.. محاولات يائسة من أم لإطعام أطفالها الـ14

الأطفال الثمانية
الأطفال الثمانية

ردت أم لـ14 طفلاً، منهم ثمانية توائم، بحدة، على انتقادات تتساءل لماذا هي بحاجة لإنجاب كل هؤلاء الأطفال؟، وذلك عقب نشرها صورة نادرة لصبيانها الستة والفتاتين وهم يستمتعون بالجلوس لتناول عشاء عيد الميلاد ويرتدون قبعات الاحتفال.



 هذه الأم هي نادية سلمان، اشتهرت في يناير 2009 حين أنجبت 8 أطفال في نفس الوقت وأصبحت معروفة في أنحاء العالم بأنها أم التوائم الثمانية، والتي أنجبت قبلهم 6 أطفال؛ 4 صبيان وفتاتين، عبر التلقيح الصناعي، قبل أن تُسلَط الأضواء عليها، وفقًا لما ذكرته صحيفة The Daily Mirror البريطانية.

 وتجنبت الأم، التي أصبحت في سن الـ45 اليوم، الإعلام حين كان أطفالها صغارًا، لكنها بدأت مؤخرًا تنشر بعض التفاصيل عن حياتهم

وفي شهر يناير، وضعت نادية، منشورًا على حسابها الاجتماعي عن توائمها الثمانية في عيد ميلادهم الحادي عشر، وعندما نشرت صور أطفالها الثمانية التوائم كتبت إهداء مطول: "عيد ميلاد سعيد لملائكتي، أنتم من أروع الناس وأكثرهم تعاطفًا واهتمامًا عرفتهم على الإطلاق، الكلمات لا يمكن أن تعبر عن مدى امتناني لأنني والدتكم".

 وأضافت: "أنتم معجزتي، وملائكتي، وسأحبكم من كل قلبي إلى الأبد، عيد ميلاد حادي عشر سعيد لنوح وماليا وناريا وآيزياه وجيراميا وجونا وجوزيا ومكاي".

لكن أحد متابعيها على الشبكات الاجتماعية سارع إلى التساؤل عن سبب حاجتها إلى هذا العدد الكبير من الأطفال، لكنها ردت سريعًا، قائلة: "لا أحد ينجب أطفالاً لأنه يحتاج لذلك".

وتابعت: "لم أخطط قط لإنجاب 8 توائم مرة واحدة، على الرغم من أنني كنت أرغب في عائلة كبيرة، لكن ليس بهذا الحجم، آمل أن يتسنى لك قراءة قصتي الحقيقية يومًا ما".

وفي مقابلة عام 2018، مع صحيفة The New York Times الأمريكية، أوضحت الأم أنها اضطرت في بعض الأحيان إلى اللجوء إلى تدابير يائسة من أجل دفع فواتيرها، وكشفت أنَّ تكاليف إدارة منزلها تصل إلى 5000 دولار شهريًا، على الرغم من أنها لا تتلقى سوى 1500 دولار من  الحكومة.

 وأصبحت نادية ممثلة أفلام إباحية، ثم راقصة تعرٍ لتغطية احتياجاتها، ثم انتهى بها الأمر إلى إدمان مخدر زانكس، لكنها قالت إنها أقلعت عن الإدمان، واستقالت من مهنتها القصيرة في الأفلام الإباحية.

 وفي حديث لها مع الصحيفة الأمريكية، اعترفت نادية بأنَّ نقطة التحول حدثت عندما عادت إلى المنزل ذات يوم من جلسة تصوير بلباس البحر (البيكيني) لتجد ابنتها أميرة التي كانت تبلغ من العمر 10 سنوات آنذاك وهي تلعب بثيابها.

وقالت نادية: "كانت أميرة تتجول في المنزل متفاخرة وهي ترتدي حذاء بكعب عال خاص براقصات التعري، وعَلِمت وقتها أن علي التوقف عن هذا العمل".