علقت نيرفين فريد زوجه محمود الخطيب رئيس نادي الأهلي على الأنباء المترددة حول الأزمة الدائرة.. المزيد

الأهلي,النائب العام,الزمالك,الخطيب,محمود الخطيب,مرتضى منصور

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 18:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد إهانة رئيس الزمالك له..

زوجة الخطيب تسانده ضد مرتضى وتطلب دعم الدولة

محمود الخطيب
محمود الخطيب

علقت نيرفين فريد، زوجة محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، على الأنباء المترددة حول الأزمة الدائرة حاليًا مع زوجها محمود الخطيب، ضد مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، بعد الفيديو الذي تم تداوله عبر موقع التواصل الاجتماعي، وظهر مرتضى يكيل السباب لمحمود الخطيب والشعب المصري بجانب محمود كهربا لاعب الأهلي.



وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر فيه مرتضى منصور، وهو يسب محمود الخطيب، بالإضافة لإهانته للشعب المصري، بقوله: "البلد دي مفيهاش راجل"، هذا بالإضافة إلى سبابه لشخص الخطيب.

وأعلن محمود الخطيب، رئيس الأهلي تقدمه ببلاغ للنائب العام ضد مرتضى منصور، بعد تداول هذا الفيديو، كما طالب علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، بضرورة التدخل، ورفع الحصان عن رئيس الزمالك ليتمكن من المثول أمام النيابة في المرفوعة ضده من رئيس الأهلي وغيره.

زوجة الخطيب تطلب الحصول على حقها

وقالت نيرفين فريد عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي: "أنا ابنة رجل مقاتل من خير أجناد الأرض، أعطى عمره وصحته للبلد وزوجة رجل أعطى كل ما يستطيع من جهد وعرق وصحة للبلد، ولا يزال يعطي، ولم نطالب بالمقابل لأن خدمة البلد فخر وعزة وواجب".

وأضافت زوجة محمود الخطيب: "ولكني أطالب بحقي في الحياة بكرامة مرفوعة الرأس، لأني كابنة مقاتل تربيت على الكرامة وعزة النفس وكزوجة رجل أراه أشرف الرجال وأنقاهم وأصدقهم حبًا لوطنه وبلده وأهل بلده".

وواصلت زوجة رئيس النادي الأهلي: "حقنا أن نعيش في بلدنا آمنين مطمئنين أن العدل والحق لهما اليد العليا وأن كل من كسر كوبًا سيدفع ثمنه، أما أن ندفع من سمعتنا وعرضنا وكرامتنا ففي سبيل ماذا ولأجل من؟!".

وأضافت: "تحملنا خلال الفترة الماضية الكثير والكثير وخاطبنا كل العقلاء وطرقنا كل الأبواب، أعطينا الكثير من أعصابنا وصحتنا وتحملنا مالا يتحمله سوى ذوي الهمم الصلبة، ولكن فاض الكيل".

وطالبت نيرفين في نهاية منشورها مطالبة بالحصول على حقها، حيث قالت: "أريد حقي يا بلد، أريد حقي يا بلد، أريد حقي يا بلد، وإن لم تغيثونا فالله غالب على أمره، وأعلم جيدًا أن رسالاتي دائمًا مقروءة ولذا فإنني أعلم أنها ستصل إلى مبتغاها".