قال حمدي زكي المستشار السياحي السابق لمصر في إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية إنه بالأمس ودعنا الفنان الر

اليوم الجديد,مصر,برشلونة,المصري,السياحة,الأقصر,عمر,وفاة,دعم,فرقة رضا

الخميس 13 أغسطس 2020 - 20:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كيف تفوقت فرقة رضا على الإسبان في رقصة الفلامنكو؟

حمدي زكي - صورة أرشيفية
حمدي زكي - صورة أرشيفية

قال حمدي زكي، المستشار السياحي السابق لمصر في إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، إنه بالأمس ودعنا الفنان الرائع محمود رضا؛ ليتصادف العاشر من يوليو ذكرى وفاة عمر الشريف، موضحا أن كليهما كان سفيرا فوق العادة لمصر، بل بمثابة وزارة خارجية نشطة، لافتا إلى أنه قد لمس تأييدهما للسياحة المصرية، كما منحاه كل الدعم.



وكشف "زكي"، لأول مرة، لـ"اليوم الجديد"، موقفًا لفرقة رضا، حيث تم نشر خبر بعنوان "فرقة رضا بطل معرض برشلونة السياحي الدولي"، موضحا أنه في عام 2001 وخلال اجتماع رؤساء المكاتب السياحية الأجنبية في مدريد لـ46 دولة، كان لـ"زكي" شرف تمثيل مصر، وكان الهدف من الاجتماع اختيار الدولة، ضيف شرف معرض برشلونة الدولي لعام 2001، وقد راح الكل ينافس من أجل أن يقع الاختيار على بلده، موضحا أنه باختصار فازت مصر بأن تكون ضيف شرف، ليس فقط في برشلونة أبريل 2001، بل أيضا في بلباو لنفس العام، وفشل مندوب إسرائيل في انتزاع أي من المعرضين.

ولفت "زكي" إلى أنه كان هناك مشكلة وقتها وهي أن إدارة معرض برشلونة تمنح البلد ضيف الشرف مساحة كبيرة لجناحها بالمجان، غير أنه لم تكن لديه ميزانية كافية لتغطية ديكورات وأنشطة الجناح المصري، التي تتضاعف في حال ضيف الشرف، متابعا: "فلجأت لخطة ترتكز على أمرين، الأول عمل مؤتمر صحفي بمناسبة قرب موعد افتتاح مكتبة الإسكندرية، والثاني استضافة فرقة رضا"، مستطردا: "وقمت بالحصول على دعم الرعاة الإسبان من محبي الحضارة والفن المصري، كما حضر لبرشلونة مدحت السكري نائبا عن الدكتور ممدوح البلتاجي، والذي شعر بالذهول، أولا للإعلام المكثف الذي حصلت عليه مصر بسبب أداء فرقة رضا، وثانيا التكلفة التي لا قبل لنا بها، والتي تحملها الرعاة الإسبان".

وتابع "زكي": "أما واجهة المعرض على ميدان إسبانيا، فقد احتلتها لافتات عن مصر بامتداد 100 متر × 8 أمتار ارتفاعا، وكانت فرقة رضا برئاسة الجميلة العظيمة ابنة أخت محمود رضا الفنانة نيفين رامز، زوجة الفنان محمد صبحي، والتي لم أشهد في أدبها وكرمها، فحسب العقد أن تقوم الفرقة بعمل رقصة مرة واحدة يوميا، وكانت هي تقود الفرقة لثلاثة عروض يوميا، وتقزمت أمامها فرق أوروبا وأمريكا اللاتينية، وزاد من اكتساح مصر عرض فيلمي (إجازة نص السنة) و(غرام في الكرنك) بشاشات الجناح المصري، ورقص الجمهور مع أغنية (الأقصر بلدنا)".

وأكمل: "وجاءتني فكرة إقامة ليلة مصرية تحييها فرقة رضا خارج المعرض، وبغية التوفير لجأت لصديقي رجل الأعمال الإسباني جوردي كلوس، صاحب المتحف المصري ببرشلونة، والذي رحب بمنحنا القاعة بالمجان، بل وتوفير الكوكتيل للحضور من الإعلاميين والسياحيين والمشاهير، واكتظت قاعة المتحف، وكان بين الحضور عدد من وكلاء السياحة المصريين، وأبهر أداء فرقة رضا، الجميع، حيث رقصوا محاطين بالآثار، وخرجت صحف اليوم التالي ومنها (لافانجوارديا) و(البيريوديكو) و(الابوي)، وصورة فرقة رضا تحتل الغلاف".

وزاد: "وفي اليوم التالي، اصطحبت فرقة رضا للعشاء بمطعم وكان هناك عرض لرقصة الفلامنكو لفرقة إسبانية؛ حيث طلب الإسبان تبادل الرقصات بأن ترقص فرقة رضا فلامنكو، على أن يرقص الإسبان رقص شرقي"، متابعا: "وبرع أعضاء فرقة رضا في رقص الفلامنكو، بينما كان من الصعب على الإسبان محاكاة الرقص المصري، ومع ذلك صفقنا لهم لشرف المحاولة".