أكدت وزيرة الثقافة والشباب في الإماراتنورة بنت محمد الكعبي اليوم السبت أن التراث الثقافي يمثل إرثا بشريا

وزيرة الثقافة,الإمارات,تعديلات,كنيسة,التسامح,آيا صوفيا

الأحد 9 أغسطس 2020 - 16:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تعليقا على مافعله أرودغان.. الإمارات تدعو للمحافظة على التراث

آيا صوفيا
آيا صوفيا

أكدت وزيرة الثقافة والشباب في الإمارات نورة بنت محمد الكعبي، اليوم السبت، أن التراث الثقافي يمثل إرثاً بشرياً يجب المحافظة عليه وعدم استغلاله وتغيير واقعه عبر إدخال تعديلات تمس جوهره الإنساني، وخاصة المواقع المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، والتي تمثل قيمة عالمية استثنائية، تشترك فيها جميع الشعوب والثقافات، حسبما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام).



وقالت الكعبي، في بيان أصدرته اليوم السبت، إن تغيير وضع "آيا صوفيا" في إسطنبول لم يراع القيمة الإنسانية لهذا المعلم التاريخي، الذي لطالما شكل إرثاً عالمياً وقيمة ثقافية وتراثية، وجسراً لتقريب الشعوب وتعزيز الروابط المشتركة فيما بينها.

وأضافت الكعبي أن حماية التراث الإنساني وصونه يعزز قيم التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب المختلفة، إذ أصبحت مواقع التراث العالمي منصة لتبادل المعرفة بين الثقافات والحضارات المتعددة التي شكلت التاريخ الإنساني على مر العصور.

وأشارت وزيرة الثقافة إلى أن "آيا صوفيا" مثال مهم على التفاعل والحوار بين آسيا وأوروبا وينبغي أن يبقى شاهداً على التاريخ الإنساني المتسامح القائم على الحوار بين الحضارات.

وأكدت الكعبي على أهمية البيان الصادر من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" الذي شدد على أن "آيا صوفيا" تمثل جزءاً من مدينة "اسطنبول التاريخية"، وهي مدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي كمتحف، وهي تحفة معمارية وشاهد فريد على التفاعل ما بين أوروبا وآسيا على مر القرون، ويعكس وضعها كمتحف الطبيعة العالمية لتراثها، ويجعلها رمزاً هاماً للحوار.

ووقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، مرسوما يقضي بفتح معلم آيا صوفيا التاريخي، للعبادة أمام المسلمين اعتبارا من 24 يوليو الجاري.

وجاء ذلك عقب إصدار المحكمة الإدارية العليا التركية حكما تاريخيا بإلغاء قرار الحكومة التركية الصادر عام 1934 الذي حول هذا المعلم التاريخي من مسجد إلى متحف، واستند القرار الجديد بتوصيف آيا صوفيا كمسجد إلى سند الملكية.

وبني معلم آيا صوفيا عام 537 ميلاديا كأكبر كنيسة في الإمبراطورية البيزنطية وتم تحويله إلى مسجد بعد الفتح العثماني لقسطنطينية عام 1453.