بسبب التهديد بطرد طلاب أجانب من الولايات المتحدة يسعى طلاب ألمان إلى الحصول على دعم من بلادهم وجاء في رسالة

البرلمان,دعم,الهجرة,التعليم,واشنطن

الإثنين 10 أغسطس 2020 - 07:08
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

طلاب ألمان في أمريكا يطلبون دعما من برلين

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

بسبب التهديد بطرد طلاب أجانب من الولايات المتحدة، يسعى طلاب ألمان إلى الحصول على دعم من بلادهم، وجاء في رسالة تحمل توقيع حوالي 100 طالب ألماني، حالي ومستقبلي وسابق في الولايات المتحدة، لوزير الخارجية الألماني هايكو ماس والسفيرة الألمانية لدى واشنطن إميلي هابر وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني (بوندستاج): "نعتمد على دعمكم".



وكانت إدارة الهجرة الأمريكية أعلنت يوم الاثنين الماضي، أن الطلاب الأجانب في الجامعات الأمريكية، التي تقدم دورات عبر الإنترنت فقط خلال الفصل الدراسي الشتوي بسبب جائحة كورونا، سيضطرون إلى مغادرة البلاد أو التحويل إلى جامعات تقدم محاضرات تتطلب حضورا شخصيا. 

وذكرت الإدارة أنه لن يُسمح للأجانب الذين يرغبون في الدراسة بجامعة تقوم بالتدريس عبر الإنترنت فقط بالدخول إلى البلاد اعتبارا من الخريف المقبل.

وكانت جامعة هارفارد الأمريكية المرموقة على وجه الخصوص أعلنت أنها ستقدم محاضراتها عبر الإنترنت فقط خلال الفصل الدراسي الشتوي المقبل. 

وتعتزم الجامعة، بالتعاون مع جامعة "إم آي تي" المرموقة، التصدي قضائيا للقاعدة التي تعتزم حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطبيقها. وبحسب بيانات معهد التعليم الدولي، درس في الولايات المتحدة خلال العام الدراسي 2018-2019 نحو 1.1 مليون أجنبي، بينهم نحو 9200 ألمانيا.

وطالب الطلاب في الخطاب الحكومة الألمانية "بالتصدي للوائح التأشيرات الأخيرة للحكومة الأمريكية في ضوء المجتمع الطلابي الأوروبي والدولي في الولايات المتحدة"، موضحين أن الكثير من الطلاب لا يقلقون فقط على إقامتهم الدراسية، وأضافوا: "نرى هنا أيضا هجوما بالغ العواقب على التبادل الأكاديمي الدولي ونقل العلوم وحرية التعليم والبحث العلمي".

وانتقد الطلاب في خطابهم ضغوط إدارة الرئيس دونالد ترامب على الجامعات لإقامة محاضرات بحضور شخص، حتى لو بدا ذلك أمرا لا ينصح به على خلفية التطور الحالي للجائحة. وجاء في الخطاب: "في سياق سياسة الهجرة المعادية للأجانب على نحو متزايد، تؤثر الآن لوائح التأشيرات المعدلة بشدة على طلاب أجانب وطلاب دكتوراه من جميع أنحاء العالم".

وأشار الموقعون على الخطاب إلى أن الانتقال السلسل إلى الدراسة عبر الإنترنت من ألمانيا غير ممكن بالنسبة لكثير من الطلاب، دون تعقيدات واسعة النطاق. وجاء في الخطاب: "أي شخص يكمل أو يخطط البقاء في الولايات المتحدة لعدة سنوات برفقة ذويه أحيانا، وتخلى مؤقتا عن حياته في ألمانيا، يواجه الان أسئلة وجودية".

وبحسب صحيفة "كرونيكل للتعليم العالي"، فإن 9% من الجامعات في الولايات المتحدة تفكر في الوقت الراهن في عقد  محاضراتها في الخريف المقبل عبر الإنترنت فقط.

وصرحت وزارة الخارجية الألمانية بالقول: "علمنا بإعلان السلطات الأمريكية اعتزامها تعليق إصدار تأشيرات وحق الإقامة  بشكل مؤقت لطلاب الجامعات الذين لن يحضروا بشكل شخصي اعتبارا من الخريف".

وأضافت الوزارة أنه "نظرا لجائحة كوفيد-19 العالمية فإنه يجب على كل الدول أن تتخذ التدابير المناسبة وفقا للموقف في كل دولة"، مشيرة إلى أن هذا الأمر ينطبق على ألمانيا وعلى دول الاتحاد الأوروبي وكذلك الولايات المتحدة.