أعلنت السلطات الإثيوبية اعتقال شخصين مشتبها بهما في قتل المغني هاشالو هونديسا في حادث أشعل احتجاجات قتل فيها

الشرطة,فرنسا,رئيس الوزراء,قتل,حادث,ضحايا

الخميس 6 أغسطس 2020 - 21:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

جبهة تحرير الأورومو وراء الحادث

الكشف عن هوية قاتلي المغني الإثيوبي

احتجاجات إثيوبيا
احتجاجات إثيوبيا

أعلنت السلطات الإثيوبية، اعتقال شخصين مشتبها بهما في قتل المغني هاشالو هونديسا، في حادث أشعل احتجاجات قتل فيها 166 شخصا الأسبوع الماضي.



وقال المدعي العام، أدانيش أبيبي، في بيان تلفزيوني، إن الرجل الذي أطلق النار عليه كان يتصرف بأوامر من جماعة جبهة تحرير الأورومو المناهضة للحكومة، حسبما أفادت وكالة "سبوتنك" الروسية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن المدعية العامة الإثيوبية، أدانتش أببي، قولها، في بيان تلفزيوني، إن المشتبه بارتكابه جريمة القتل يدعى طلاهون يامي، وكان معه متعاونان، أحدهما يدعى عبدي ألمايّوه، وهما حاليا في قبضة الشرطة، فيما قال إن مشتبها به ثالثا لا يزال هاربا.

وأضاف: "ألقينا القبض على من قتله ومن تعاون في القتل، سنواصل فرض سيادة القانون"، مضيفا أن القاتل وأحد معاونيه اعترفا أثناء التحقيق بأنهما تلقيا الأوامر بقتل المغني من قبل جماعة "جبهة تحرير الأورومو" المناهضة للحكومة.

وكان مقتل هاشالو هونديسا، الشهير بغنائه السياسي، قد تسبب في مظاهرات حاشدة بمختلف أنحاء البلاد، الأسبوع الماضي، أدت إلى مقتل 239 شخصا، بحسب التقديرات المختلفة.

واندلعت الاحتجاجات في أديس أبابا وامتدت إلى منطقة أوروميا، في حادث وصفه رئيس الوزراء، أبي أحمد بالمأساة، كما تعهد بتقديم الجناة إلى العدالة. واتهم جهات أجنبية ومحلية بالسعي لزعزعة استقرار بلاده وبث الفرقة بين أطياف الشعب، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس".

رئيس الوزراء الإثيوبي يعلق على الاحتجاجات

علق رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، على الاحتجاجات التي تجتاح البلاد عقب مقتل المغني الثوري هاشالو هونديسا.

وأعلنت الشرطة الإثيوبية، ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات التي تشهدها البلاد على مدار اليومين الماضيين إلى 81 قتيلا على الأقل، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وأدان آبي أحمد عملية القتل التي وصفها بالمأساة، كما تعهد بتقديم الجناة إلى العدالة، متهمًا جهات أجنبية ومحلية بالسعي لزعزعة استقرار بلاده وبث الفرقة بين أطياف الشعب، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس".

وشدد رئيس الوزراء الإثيوبي، "إنها جريمة شنعاء شاركت فيها قوى خارجية ونفذتها قوة محلية، بهدف زعزعة السلام ومنعنا من إنهاء الأشياء التي بدأناها.. أعداؤنا لن ينجحوا"، وفقا لما نشره موقع "راديو فرنسا الدولي".

وأضاف "يعتقد أعداؤنا أنه يمكنهم تفكيكنا بسهولة، لكننا سنستخدم هذا الحادث لتوحيد البلاد وضمان استمرار خططنا للسلام والأمن في البلاد.. الحكومة ستكثف عملها لتحقيق السلام والاستقرار وسيادة البلاد"، بحسب موقع "أفريقا نيوز".