عقد اليوم الجمعة اجتماعين على التوازي للفرق الفنية والقانونية من الدول الثلاث مصر والسودان وأثيوبيا..المزيد

مصر,المصري,سد النهضة,أثيوبيا,مفاوضات سد النهضة

الإثنين 10 أغسطس 2020 - 10:24
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أثيوبيا تقترح ومصر ترفض.. تفاصيل مفاوضات سد النهضة

مفاوضات سد النهضة
مفاوضات سد النهضة

 عقد اليوم الجمعة، اجتماعين على التوازي للفرق الفنية والقانونية من الدول الثلاث "مصر والسودان وأثيوبيا”، وذلك ضمن المحادثات الخاصة بالإتفاق حول ملء و تشغيل سد النهضة الأثيوبي في يومها الثامن، لمحاولة تقريب وجهات النظر بشأن النقاط الخلافية في كلا المسارين، وذلك بحضور المراقبين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي.  



 وطرحت مصر خلال اجتماع اللجنة الفنية بعض الصياغات البديلة لمحاولة تقريب وجهات النظر بخصوص إجراءات التعامل مع حالات الجفاف الممتد والسنوات شحيحة الإيراد في كل من الملء والتشغيل، بالإضافة الى قواعد التشغيل السنوي وإعادة الملء، وذلك في إطار محاولة الجانب المصري حل النقاط الخلافية الفنية بين الدول الثلاثة.

واقترح الجانب الأثيوبي تأجيل البت في النقاط الخلافية في عملية التفاوض الحالية على أن يتم إحالتها إلى اللجنة الفنية التي سوف يتم تشكيلها بموجب الاتفاقية؛ لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق، وهو ما ترفضه مصر شكلًا وموضوعًا، حيث أنه لا يمكن إحالة النقاط الخلافية التي تمس الشواغل المصرية في قضايا فنية رئيسية تمثل العصب الفني للإتفاق إلى اللجنة الفنية لتقررها لاحقًا إلى ما بعد توقيع الاتفاق.

واستمرت المناقشات في اللجنة القانونية بدون التوصل لتوافقات حول النقاط الخلافية.

وفي نهاية اجتماع اللجنة الفنية تم الاتفاق على قيام أثيوبيا بدراسة البدائل التي طرحتها مصر على أن يتم النقاش حولها في الاجتماع الوزاري الثلاثي الذي سيُعقد يوم الأحد 12 يوليو.  

وأعربت مصر في أن تتعامل أثيوبيا بإيجابية مع البدائل المصرية للتوافق حول النقاط الخلافية.

خلافات حول قواعد إعادة ملء سد النهضة  بعد فترات الجفاف

وأشارت وزارة الموارد المائية والري في وقت سابق إلى وجود خلافات حول قواعد إعادة الملء بعد فترات الجفاف الممتد، حيث ستكون السدود عند أدنى مناسيب للتشغيل وبالتالي تتمسك مصر بتطبيق قواعد معينة لإعادة الملء في كلا السدين إلا أن إثيوبيا تتمسك بتطبيق نفس قواعد الملء الأول بما يمثل إضافة أعباء على السد العالي، فضلًا عن آثار فترة الجفاف، وظلت هذه أيضًا نقطة خلاف رئيسية.