حذرت مجلة فوريس الأمريكية تركيا من نشر قوات جوية وبرية وبحرية كبيرةفي ليبيا مشيرة الى أنها ستكون هدفا سهلا ل

ليبيا,مصر,القاهرة,تركيا,القضاء,الجيش

الخميس 6 أغسطس 2020 - 15:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

فوربس: مصر سوف تهزم تركيا في ليبيا

حذرت مجلة فوربس الأمريكية تركيا  من نشر قوات جوية وبرية وبحرية كبيرة  في ليبيا  مشيرة الى أنها ستكون هدفا سهلا لمصر مضيفة إن تصنيف القوة العسكرية لعام 2020 ، يظهر أن مصر تمتلك اليوم جيشًا أقوى من تركيا ، حيث تحتل القاهرة المرتبة التاسعة وتركيا في المركز الحادي عشر وهو تفوق غير مسبوق.



وأشارت المجلة إلى أن رافال المصرية تعتبر طائرات حربية أكثر تقدمًا وهائلة من طائرات F-4 Phantom IIs القديمة في تركيا كذلك تمتلك مصر طائرات حربية أباتشي AH-64 بينما لا تزال تركيا تدير طائرات AH-1W Cobras العتيقة. وقالت المجلة أن تركيا يجب أن توعي ما جرى في قاعدة الوطية حين تعرضت لقصف من طائرات مجهولة حيث تم تدمير أنظمة الدفاع الجوي. 

وكشفتصحيفة "دي فيلت” الألمانية أن تركيا تدفع 2000 دولار شهرياً لكل مرتزق  يقاتل في ليبيا لصالح حكومة الوفاق.

ونقلت الصحيفة عن الخبير الأمني أرجان سيتلي أوغلو، مستشار الجيش التركي لشؤون مكافحة الإرهاب، أن تركيا تدفع هذه المبلغ منذ تدخلها في الشأن الليبي.

وبحسب الصحيفة فإن الوفاق تتحمل جزءاً من تكاليف الوجود التركي في ليبيا، مشيرة إلى تقارير تفيد بأن البنك المركزي الليبي قام مؤخراً بتحويل نحو 169 مليون يورو إلى شركة "SSTEK" المتخصص في التقنيات الدفاعية في تركيا، والتي تمتلك نصفها شركة BMC التركية لصناعة السيارات والدبابات، والتي تمتلك 50 % من اسهمها الحكومة القطرية.

في هذه الأثناء نفذت مصر مناورة عسكرية على الحدود الليبية، اسمها "حسم 2020"، تضمنت تدريبات هدفها "القضاء على عناصر المرتزقة من الجيوش غير نظامية"، فيما تستعد تركيا لتنفيذ مناورة بحرية قبالة سواحل ليبيا في غضون أيام.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، في بيان الخميس، إن وزير الدفاع الفريق أول محمد زكى، شهد المرحلة الرئيسية للمناورة "حسم 2020"، التي دامت لعدة أيام في الاتجاه الاستراتيجى الغربي.

وأشار المتحدث إلى أن المرحلة الرئيسية للمناورة شملت تدريبات جوية على "تأمين أعمال قتال القوات وتقديم المعاونة الجوية بغرض القضاء على عناصر المرتزقة من الجيوش غير النظامية، وتنفيذ رماية لاستهداف مناطق تجمع تلك العناصر ومراكز القيادة ومناطق التكديسات والدعم اللوجيستية".

إضافة إلى "قيام عدد من الطائرات الهليكوبتر بإبرار سرية صاعقة لتنفيذ إغارة على مركز قيادة مكتشف لعناصر المرتزقة وتدميره".

وحسب المتحدث باسم الجيش المصري، جرى التدريب على "أعمال المناورة والقتال الجوى والتعامل مع الأهداف ذات العمق البعيد، التي تتطلب التزويد بالوقود في الجو... وتنفيذ رمايات الدفاع الجوى والمدفعية".