مع مطلع الشهر الجاري أعلنت الشرطة الإيطالية مصادرة كمية ضخمة من مخدرات الأمفيتامين على شكل 84 مليون حبة كبت

داعش,كبتاجون,هشام الهاشمي,حزب الله العراقي

الخميس 13 أغسطس 2020 - 19:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أول تعليق من "داعش" على اغتيال "الهاشمي" والإتجار بالمخدرات

هشام الهاشمي- أرشيفية
هشام الهاشمي- أرشيفية

مع مطلع الشهر الجاري، أعلنت الشرطة الإيطالية مُصادرة كمية ضخمة من مخدرات الأمفيتامين، على شكل 84 مليون حبة "كبتاجون"، قالت إنها من إنتاج تنظيم داعش الإرهابي، لبيعها في أوروبا وتمويل عملياته هناك، كما شهد العالم أيضًا حادث مقتل الخبير الأمني والاستراتيجي العراقي هشام الهاشمي، والذي عرف بتصريحاته القوية وتحليلاته فيما يتعلق بوضع التنظيم في بغداد.



داعش يرد

قضية مخدرات الأمفيتامين تعد فضيحة كبرى للتنظيم، والذي يصدر دائمًا تنفيذه لشرع الله، كما أنه نشر العديد من الفيديوهات والصور عبر وسائل إعلامه، وهو يحرق مزارع المخدرات في العديد من المناطق التي دخل إليها، فكان لابد من الرد عليها.  

في العدد 242 من صحيفة النبأ الأسبوعية التابعة للتنظيم، والصادرة أمس الخميس، قال داعش إن المتابعين لأحداث الحرب بين "الدولة الإسلامية والصليبيين"، على حد وصفهم، سرعان ما شككوا في صحة الخبر؛ لصعوبة تصديق الناس له، ولما تضمنه من تفاصيل تتعلق بقيمة الصفقة ومصدرها.

وأكد التنظيم، أن بيان الشرطة الإيطالية حاول إخفاء مصدر المخدرات وأصحابها الحقيقيين والتعتيم عليهم، مشددًا على أن سبب إطلاق روما هذه الكذبة، أنها تدور حول رجال أعمال ومسؤولين نافذين في البلاد، تسعى الحكومة الإيطالية إلى إبعاد الشبهات عنهم.

وأضاف تنظيم داعش، أن "عصابات المافيا" ضغطت على الحكومة الإيطالية لإخفاء مصدر البضاعة، تمويهًا على طرق تهريبهم، أو تغطية لشركائهم المصنعين والمصدرين لتلك المسكرات إليهم، على حد وصفه، معتبرًا أن ما حدث "يمثل نموذجًا للأكاذيب التي يحاول أعداء الله إلصاقها بالموحدين".

"الهاشمي" في نظر داعش

واهتم "داعش" كذلك بالتعليق على حادث اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي، خصوصًا أن غير المتابعين لملف الإسلام السياسي والتنظيمات الإرهابية، ظنوا بمجرد سماع نبأ الاغتيال أن التنظيم وراء ذلك؛ لأن الأخير عُرف بتحليلاته الجريئة ضد "داعش"، غير أن البيانات تؤكد تورط حزب الله العراقي في ذلك.

ووصف تنظيم داعش، هشام الهاشمي بـ"المرتد"، مؤكدًا أنه اشتهر بين أنصار ومؤيدي التنظيم بلقب "كذاب بغداد الجديد"، لأنه تورط في بث سلسلة من الأكاذيب والشائعات الملفقة ضد قياداته، بحد وضفه.

وأضافت صحيفة النبأ، أنه بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال، توجهت أصابع الاتهام إلى بعض المليشيات العراقية، متابعة: "بزعم أن الهاشمي كان ينتقد دور هذه المليشيات في الساحة، وأن توقيت الاغتيال جاء في وقت تصاعد الأزمة بين المليشيات والحكومة الحالية".