انتهت منذ قليل وزارة الموارد المائية والري لليوم السابع على التوالي من المحادثات بشأن سد النهضة.. المزيد

مصر,أفريقيا,سد النهضة,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,سد النهضة الإثيوبي

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 01:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

برعاية الاتحاد الأفريقي

لليوم السابع على التوالي.. الري تعلن فشل محادثات سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

انتهت منذ قليل وزارة الموارد المائية والري، لليوم السابع على التوالي من المحادثات التي تجريها بشأن سد النهضة الإثيوبي، برعاية الاتحاد الأفريقي، وبحضور وزراء الري من الدول الثلاث، وممثلي الدول والمراقبين، والتي تهدف إلى التباحث حول اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة، واستهل الوزراء الاجتماع، باستعراض مناقشات اللجان الفنية والقانونية، والتي عُقدت يوم الثلاثاء الماضي، لمحاولة تقريب وجهات النظر بشأن النقاط الخلافية في كلا المسارين.



موعد تقديم التقرير النهائي إلى جنوب أفريقيا

وتابع الوزراء، أن الخطاب الوارد من جنوب أفريقيا والذي يطالب الدول الثلاث، بإعداد تقرير منفصل لكل دولة، عن تقدم المفاوضات حتى الآن، يُرفق مع تقرير سرد للوقائع (Factual Report)، وتعده دولة جنوب أفريقيا، على أن يتم تقديم التقرير النهائي يوم 13 يوليو إلى جنوب أفريقيا، بوصفها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.

ويذكر أنه حتى الآن لم يتحقق أي توافق بين الدول الثلاث في أي من النقاط الفنية أو القانونية.

استمرار مفاوضات سد النهضة حتى 13 يوليو 

وتوافق الوزراء، على قيام كل دولة بإرسال تقريرها اليوم إلى جنوب أفريقيا، مع استمرار المناقشات على المستويين الفني والقانوني حتى يوم 13 يوليو 2020، على أن تُعقد غدًا الجمعة، اجتماعات للجان الفنية والقانونية مرة أخرى، بينما تُعقد السبت 11 يوليو اجتماعات لكل دولة على حدى مع المراقبين، بينما تُعقد يوم الأحد 12 يوليو اجتماعات للوزراء.

استمرار الخلافات بين الدول الثلاث

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الموارد المائية والري، من خلال المناقشات الخاصة بالفرق الفنية استمرار الخلافات بين الدول الثلاث في معالجة إجراءات محاربة فترات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات شحيحة الإيراد خلال كل من الملء والتشغيل رغم المرونة التي قدمتها مصر في مقترحاتها. 

وأشارت إلى وجود خلافات حول قواعد إعادة الملء بعد فترات الجفاف الممتد، حيث ستكون السدود عند أدنى مناسيب للتشغيل وبالتالي تتمسك مصر بتطبيق قواعد معينة لإعادة الملء في كلا السدين إلا أن إثيوبيا تتمسك بتطبيق نفس قواعد الملء الأول بما يمثل إضافة أعباء على السد العالي، فضلًا عن آثار فترة الجفاف، وظلت هذه أيضًا نقطة خلاف رئيسية.