نفى وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان أمس الأربعاء في باريس أي انحياز لبلاده في النزاع الليبي مشددا

حفتر,ليبيا,فرنسا,طرابلس,الجيش,داعش,ماكرون

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 18:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

فرنسا تنفي انحيازها لأي طرف في ليبيا

حفتر و ماكرون
حفتر و ماكرون

نفى وزير الخارجيّة الفرنسي جان-إيف لودريان، أمس الأربعاء، في باريس أيّ انحياز لبلاده في النزاع الليبي، مشدّدًا على أنّ باريس تُجري محادثات مع "جميع الأطراف" ومندّدًا بـ"ألاعيب الخداع" التي يمارسها البعض، وأضاف لودريان أمام لجنة الشؤون الخارجيّة في مجلس الشيوخ "أسمع أشياء كثيرة عن أنّ فرنسا اختارت معسكر المشير خليفة حفتر من المهمّ توضيح كلّ هذا".



وأشار إلى أنّ "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر، حارب تنظيم داعش الإرهابي، حين كان التنظيم الجهادي يسيطر على بعض المناطق في ليبيا، مضيفًا أنّ حفتر حاول بعد ذلك في أبريل 2019 السيطرة على طرابلس.

وقال لودريان "نحن ندعم الجيش الوطني الليبي الذي اشتهر على الصعيد الدولي بقتاله ضدّ تنظيم داعش، نحن لا نقدم له دعمًا عسكريًا فعالاً بل المشورة والدعم السياسي"، متحدّثًا عن "تغيير في الموقف" مع الهجوم الذي شنّه حفتر على طرابلس.

ويواجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولودريان بانتظام انتقادات، بعد استقباله في 2017 و 2018 في باريس إلى جانب فايز السرّاج، رئيس ما تسمى بحكومة الوفاق الوطني.

وقال لودريان "أتحدث بانتظام مع جميع الأطراف. نتحدّث مع بعضنا البعض، نحاول جعل الأمور تتقدّم ولكن في بعض الأحيان، هناك ألاعيب خداع" يمارسها البعض.

وأكّد الوزير الفرنسي أنّ باريس وروما وبرلين على الموجة نفسها بشأن الوضع الليبي، متجاهلاً التوترات التي سادت في الماضي بشأن هذه المسألة بين فرنسا وإيطاليا، القوة الاستعمارية السابقة في ليبيا.

وقال "نحن الثلاثة نتكلّم اللغة نفسها مع بعضنا البعض لنقول لهم إنّ من الملحّ التوصّل إلى اتفاق لتحقيق الاستقرار في جبهة سرت-الجفرة والتحقّق من الهدنة وبدء العمل على عناصر وقف إطلاق النار".

وأشار لودريان إلى أن "الأعمال القتالية هدأت تقريبًا في منطقة سرت والجفرة"، داعيًا إلى اغتنام الوضع الراهن لتحويل هذا الهدوء "إلى هدنة ثم إلى وقف لإطلاق النار".