أصيب أمس الثلاثاء أحد سكان مقاطعة انهوي شرقي الصين بمرض حمى الضنك بحسب صحيفة بيجينغ جيباو الصينية.. المزيد

الصين,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,حمي الضنك,فيروس حمى الضنك

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 10:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد أيام من ظهور الطاعون الدبلي

يشبه الإنفلونزا.. حمي الضنك مرض جديد يضرب الصين

بعوض الزاعجة المسببة لحمى الضنك
بعوض الزاعجة المسببة لحمى الضنك

أُصيب أمس الثلاثاء، أحد سكان مقاطعة انهوي شرقي الصين بمرض حمى الضنك، بحسب صحيفة بيجينغ جيباو الصينية، حيث أكدت الصحيفة أن المصاب زار أماكن عدة كالهند وميانمار وباكستان، وذلك قبل تشخيص المرض لديه، والذي جاء في 5 يوليو، وفقًا لما قالته لجنة حماية الصحة العامة بمدينة قوانغده.



وأشارت الصحيفة إلى أن حمى الضنك تعرف أيضًا بأسماء عديدة وهي: حمى تكسير العظام، وأبو الركب، وحمى عدن، وهي عدوى فيروسية مدارية يتم نقلها بالبعوض.

أعراض حمى الضنك

وتتمثل أعراض حمى الضنك في الشعور بالحمى، والصداع، وألم العضلات والمفاصل، وغيرها.

وأكدت منظمة الصحة العالمية، تصاعد معدلات انتشار حمى الضنك بشكل هائل على المستوى العالمي خلال العقود الأخيرة، ويواجه نصف سكان العالم تقريبًا الآن خطر الإصابة بهذا المرض.

وأضافت المنظمة، بالرغم من أنه لا يوجد علاج موضوعي لحمى الضنك، إلا أن الكشف المبكر عنها، والحصول على الرعاية الطبية المناسبة يقلل من معدلات الوفيات بنسبة 1%.

ما هي حمى الضنك؟

وعرفت منظمة الصحة العالمية، حمى الضنك بأنها عدوى فيروسية ينقلها البعوض، وتشبه الإنفلونزا، وتتفاقم أحيانًا لتصبح مرضًا قاتلًا، يُطلق عليه اسم حمى الضنك الوخيمة، والذي يصيب الرضع، وصغار الأطفال، والبالغين، ولكنه نادرًا ما يسبب الوفاة.

وتظهر حمى الضنك في المناخات المدارية وشبه المدارية في مختلف أرجاء العالم، ولكنها تتركز في المناطق الحضرية وشبه الحضرية، بالإضافة إلى المناطق التي تتأثر بمعدل هطول الأمطار، ودرجة الحرارة، والعمران السريع العشوائي.

وتتسبب أناث البعوض في نقل فيروس الضنك، وذلك أساسًا من جنس الزاعجة المصرية وبدرجة أقل الزاعجة المرقطة، كما ينقل هذا النوع من البعوض داء الشيكونغونيا والحمى الصفراء والعدوى بفيروس زيكا.

تاريخ اكتشاف حمى الضنك

وتم اكتشاف حمى الضنك الوخيمة، والتي تعرف بِاسم حمى الضنك النزفية، في الخمسينات من القرن الماضي أثناء فاشيات الضنك في الفلبين وتايلاند، ولكنها اليوم تنتشر في معظم بلدان آسيا وأمريكا اللاتينية

وهناك أربعة أنماط متمايزة، وإن كانت ذات صلات وثيقة من الفيروس المتسبب بحمى الضنك وهي: DEN-1، وDEN-1، وDEN-1، وDEN-1.

وعندما يتعافى المريض من العدوى يكتسب مناعة تدوم طيلة العمر جراء هذا الفيروس.

وأكدت دراسة، أن عدد الأشخاص المعرضين لخطر العدوى بفيروسات الضنك يصل إلى 39 مليون نسمة في 128 بلدًا.

وتفشى حمى الضنك في 9 بلدان قبل عام 1970، ولكنه اليوم متوطن في أكثر من 100 بلد في أقاليم أفريقيا، والأمريكيتين، وشرق المتوسط، وجنوب شرق آسيا، وغرب المحيط الهادئ التابعة للمنظمة

وتزداد أقاليم الأمريكيتن، وجنوب شرق آسيا، وغرب المحيط الهادئ بشدة التأثر، بينما يتجاوز عدد الحالات على امتداد الأمريكتين، وجنوب شرق آسيا، وغرب المحيط الهادئ 12 مليون حالة عام 2008 وأكثر من 32 مليون حالة عام 2015 وفقًا لبيانات الدول المقدمة، وفي الآونة الأخيرة واصل عدد الحالات المبلغ عنها تصاعده.

وفي عام 2015 تم الإبلاغ عن 235 مليون حالة لحمى الضنك في إقليم الأمريكيتين وحده، منها 10200 حالة من حالات حمى الضنك الوخيمة وتسببت في 1181 حالة وفاة.