قال الشيخ رمضان عبد المعز الداعية الإسلامي إنه لا يوجد أغلى من ذكر الله والتسبيح مستنكرا أن يكون عند الأشخ

لعلهم يفقهون,رمضان عبد المعز,فضل التسبيح,ما فضل التسبيح,سيدنا زكريا,سيدنا يونس

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 09:37
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يصنع المعجزات.. رمضان عبد المعز يكشف أهمية التسبيح

الشيخ رمضان عبد المعز
الشيخ رمضان عبد المعز

قال الشيخرمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، إنه لا يوجد أغلى من ذكر الله والتسبيح، مستنكرًا أن يكون عند الأشخاص مشكلات وهم يمتلكون التسبيح، مؤكدًا أنه يحقق المعجزات وأنه لا يوجد "مستحيل مع التسبيح".



وشدد "عبد المعز" خلال برنامجه "لعلهم يفقهون"، المذاع عبر فضائية "dmc"، اليوم الأربعاء، على أنه لا يوجد شيء صعب في وجود التسبيح، مشيرًا إلى أن سيدنا زكريا عليه السلام، بلغ من الكبر عتيًا "قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبًا"، كما أن زوجته كانت عاقرًا، إلا أنه ظل يذكر الله عز وجل ويسبحه.

وأوضح الداعية الإسلامي، أن الله عز وجل قال له "واذكر ربك كثيرًا وسبح بالعشي والإبكار"، مؤكدًا أنه اشتغل بذلك بدلًا من كلام الناس، وظل ثلاثة أيام لا يتحدث معهم، إلا بالإشارة فقط كما ذكر القرآن الكريم ذلك (قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ).

وأكد الشيخ رمضان عبد المعز، أن سيدنا زكريا بعد تنفيذ أمر ربه بالذكر الكثير والتسبيح، وجد المنح والفتوحات ونادته الملائكة وبشره الله بابنه يحيى (فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ).

واستطرد الداعية الإسلامي، قائلًا: عندما جاءته البشرى بيحيى خرج إلى قومه، فأشار إليهم أن يسبحوا بكرة وعشيا كما ذكر القرآن الكريم (فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا)؛ لأهمية التسبيح.

وأشار "عبد المعز" إلى أن الله عز وجل عندما ذكر المساجد في سورة النور، قال (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ)، مؤكدًا أنه عز وجل مدح المسبحين في المساجد، وأتبع هذه الآية بقوله تعالى (رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ).

وعندما ذكر الله عز وجل قصة سيدنا يونس في سورة الصافات، قال عنه سبحانه وتعالى (فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)، وبين سبحانه وتعالى صيغة التسبيح التي اتبعها النبي الكريم، والتي كانت سببًا في نجاته، فقال عز وجل (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).