تحركات دولية على جميع الاصعدة لفضح نظام اردوغان وتدخلاته في شئون ليبيا الداخلية ينظم المركز الفرنسي.. المزيد

ليبيا,تركيا,طرابلس,الجيش

الخميس 26 نوفمبر 2020 - 20:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الأحد المقبل..

المركز الفرنسي يعقد ندوة لمنافشة التدخل التركي في ليبيا

أردوغان والسراج
أردوغان والسراج

ينظم المركز الفرنسي للدراسات السياسية، الأحد المقبل، ندوة عن بعد، حول تداعيات التدخل التركي في ليبيا، تسلط الضوء على الدور التركي المشبوه في تأجيج الصراع في ليبيا ودعم الميليشيات الإرهابية، في مواجهة الجيش الوطني الليبي، ويشارك في الندوة يونس بلفلاح أستاذ العلاقات الدولية، ومجيد بودن رئيس جمعية المحامين الفرنسيين في القانون الدولي بباريس، ونخبة من الخبراء والبرلمانيين.



ومن المتوقع أن يتم مناقشة كافة التطورات، وفضح النظام التركي وجرائمه في ليبيا.

وتواصل تركيا ونظامها جرائمهم في ليبيا، بدعم للجماعات الإرهابية وحكومة الوفاق في طرابلس، من أجل السيطرة على موارد ليبيا، لصالح تركيا وأردوغان، والذي يسعي لتوسيع نفوذه في المنطقة وتنفيذ مخططاته الإرهابية هناك.

وكشف تقرير أعدته مؤسسة ماعت جروب عن محاولات تركيا فرض نفوذها في ليبيا، والتي ظهرت في زيارة وزير الدفاع التركي لحكومة الوفاق الإرهايية في طرابلس ومحاولة أردوغان ونظامه للسيطرة علي ليبيا، ونشر الإرهابيين والمرتزقة في كل مناطقها.

وأضاف التقرير، أن زيارة وزير الدفاع التركي إلى ليبيا تمثل تحد للمجتمع الدولي والسيادة الليبية، والتي أطلق خلالها تصريحات مستفزة تحدث فيها عن السيادة التركية، والعودة بعد انسحاب الأجداد، والبقاء إلى الأبد في ليبيا.

حفتر: الجيش يواصل استعداداته لحماية ليبيا 

ومن جانبه، قال المشير خليفه حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، أمس الثلاثاء، إن الجيش سيواصل بناء قواته المسلحة من أجل حماية ليبيا من الغزو التركي، لافتًا إلى استمرار أنقرة في إنشاء غرف عمليات داخل البلاد ونقل سلاح ومرتزقة.

وأضاف حفتر في تصريحات صحيفة، أن تركيا تمارس عدوانها الهمجي على بلاده، وتقيم غرف عمليات، وترسل ضباط ومرتزقة وسلاح لقتال الجيش الوطني الليبي.

ليبيا تتعرض لخطر كبير 

وأشار |إلى أن بلاده تتعرض لخطر كبير بسبب التدخل التركي، موضحًا: "وطننا يتعرض لخطر داهم يهدد حاضره ومستقبله من خلال الاستعمار التركي البغيض".

وأكد حفتر، أن الجيش الليبي يواصل بناء قواته المسلحة لحماية ليبيا من الغزو، وقطع الطريق أمام الإرهاب.

وتعهد بعدم السماح باستغلال الفترة الحالية في جلب مزيد من الأسلحة والمرتزقة إلى بلاده، لافتًا إلى استمرار استجابته لمطالب المجتمع الدولي للشروع في ترتيبات التسوية السياسية.