تحت شعار بنكمل بعض انطلق مساء أمس الثلاثاء منتدى الشباب العربي الأول للتطوع.. المزيد

الأدوية,أفريقيا,الهلال الأحمر,المصري,التنمية,دعم,الصحة,المنتدى,نتيجة

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بينهم 5 ملايين كشاف.. مؤسسات وجمعيات تطوعية تساند الحكومات ضد "كورونا"

تحت شعار "بنكمل بعض"، انطلق، مساء أمس الثلاثاء، منتدى الشباب العربي الأول للتطوع والمسئولية المجتمعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مواجهة أزمة جائحة فيروس كورونا "كوفيد ـ 19"، وذلك برعاية مؤسسة سفراء العمل التطوعي، إلكترونيًا، في تمام الساعة السابعة مساءً عبر تطبيق ZOOM.



وشارك في الفعاليات العديد من الشخصيات القيادية والمؤثرة في دعم الجهود المبذولة لمواجهة هذه الجائحة العالمية، وكذلك قيادات العمل التطوعي والإنساني المعنية بالتنمية المستدامة؛ لمناقشة تداعيات أزمة جائحة (كوفيد 19)، وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والبيئية، وإشراك المبادرات العربية التطوعية التي ساهمت بشكل كبير في التخفيف من هذه الآثار على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

 الروبي: ضرورة التكاتف للتصدي لفيروس كورونا

وافتتح اللقاء، الدكتور حاتم الروبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سفراء، بكلمة ترحيبية بأصحاب المبادرات العربية والمتطوعين من كافة بقاع الوطن العربي.

وقال "الروبي"، خلال كلمته، إن جائحة كورونا أزمة لم يشهدها العالم منذ زمن بعيد، واجتمعنا اليوم لمناقشة ما سببته تلك الجائحة من آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية على مستوى كبير، وقد تطول معنا، حيث تأثرت قطاعات الصحة والبيئة والخدمات وقطاعي المال والأعمال وغيرها.

وأضاف أن الكثير من الناس سئموا من وجودهم في المنازل وفي نفس الوقت تحتاج الدول إلى فتح مجتماعاتهم واقتصادهم حتى تعود عجلة التنمية للدوران من جديد، لكن الفيروس ما زال ينتشر بسرعة ولا يزال مميتًا ومعظم الناس لا يزالون عرضة للإصابة ولكن يبقى الأمل في إيجاد مصل أو دورا لهذا الفيروس الخطير.

وتابع: "لذلك يأتي المنتدى اليوم للتكاتف والتضامن والتكامل من أجل تناول الخبرات والتجارب الناجحة؛ حتى نتمكن من الإسهام بقوة للتصدى لهذا الفيروس والتخفيف من آثاره".

حمد: ساندنا الجهات الحكومية في مواجهة كورونا

قالت الدكتورة إيناس حمد، مديرة برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين بمكتب مصر، إنه منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد، حاولنا توحيد الجهود للربط بين المجتمع المدني والحكومة والمؤسسات الدولية والأمم المتحدة، وإطلاق مبادرة لتكوين ائتلاف وطني لمواجهة هذه الجائحة، والذي لاقى صدى كبير واستجابة من العديد من المؤسسات القائمة على عمل المتطوعين.

وأوضحت "حمد"، خلال كلمتها في المنتدى، أنه من خلال الائتلاف حاولنا الوصول لهدف واحد وهو تسخير الطاقة التطوعية لكل المؤسسات من أجل مكافحة فيروس كورونا، ومساندة جهود الجهات الحكومية، وتم تعاون المؤسسات من خلال أنشطة على أرض الواقع؛ كصف ثاني من أجل تقديم الدعم للمؤسسات الصحية، وتوصيل الأدوية للمناطق النائية التي تم عزلها، وأيضا من خلال تنفيذ بعض اللقاءات "أون لاين" مع متطوعين، لتدريبهم ونشر ثقافة التطوع؛ كوسيلة سريعة لمساندة الجهود الحكومية لمواجهة جائحة كورونا.

وأعلنت "حمد" عن إقامة مؤتمر دولي تابع للأمم المتحدة للعمل التطوعي سيتم عقده خلال الفترة من 13 وحتى 16 يوليو الجاري، والذي كان مقرر له أن يحدث في نيويورك بمقر الأمم المتحدة، ولكن بسبب جائحة كورونا سيتم عقده "أون لاين"، والذي خلاله ستعقد مناقشات مع حكومات ومؤسسات دولية؛ من أجل وضع خطة للتطوع الفترة القادمة في ظل جائحة كورونا.

وكشفت "حمد" عن توقيع برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، اتفاقية شراكة مع الاتحاد العربي للتطوع؛ من أجل تنظيم المسابقة الإقليمية للتطوع، والتي تتم كل عام ويطلق عليها مسمى "قلادة التطوع الإقليمية"، ويتم من خلالها توفير جوائز مالية قيّمة للمبادرات التطوعية التي تتم في الوطن العربي في أكثر من مجال منها البيئي والتعليمي والمحافظة على التراث، داعية كل المبادرات التطوعية للمشاركة في المؤتمر والمسابقة.

مدير المنظمة الكشفية العالمية: جائحة كورونا ميزة

من جانبه، أشاد الدكتور عمرو حمدي، الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية والمدير الإقليمي للمنظمة الكشفية العالمية، بدور مؤسسة سفراء للعمل على تنظيم هذا المنتدى، واستعراض دور المبادرات العربية في مواجهة كوفيد 19.

وقال "حمدي"، في كلمته خلال المنتدى، أن هناك 54 مليون كشاف على مستوى العالم، بينهم 5 ملايين عربي، أدوا وعد الكشافة "وهو أن أساعد الآخرين تحت كل الظروف"، مشيرًا إلى أن مبادىء الحركة الكشفية هي "الواجب نحو الله، والواجب نحو الآخرين، والواجب نحو الذات"، كما أن الحركة التطوعية هي نسيج من الحركة الكشفية.

وأوضح الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية والمدير الإقليمي للمنظمة الكشفية العالمية، أن جائحة كورونا هي شر أصاب العالم كله، ولكنها لها ميزة أيضًا وهي أنها أظهرت للعالم أهمية التعاون بين جميع المؤسسات والمنظمات داخل المجتمع.

وأضاف أن الحركة الكشفية خلال أزمة كورونا قامت بالتنسيق مع وزارات الصحة والشباب لتقديم الخدمات الشبابية للمجتمع، لافتًا إلى أن الجمعيات الكشفية سخّرت مراكزها ومبانيها لوزارات الصحة لاستخدامها كمستشفيات للعزل، بالإضافة إلى قيام الشباب المتطوع بتطهير أماكن التجمعات والمساجد، وحملات توعية بخطورة الجائحة وضرورة الوقاية منها، وتوزيع الغذاء في المناطق الأشد فقرًا.

الأولى في الشرق الأوسط.. غرفة عمليات الهلال الأحمر المصري ضد كورونا

أكدت الدكتورة آمال إمام، مديرة إدارة التطوع بجمعية الهلال الأحمر المصري، أن الهلال الأحمر جهاز يظهر في وقت الأزمات والكوارث ليساعد السلطات الحكومية.

وأوضحت "إمام" في كلمتها خلال المنتدى، أن الهلال الأحمر كان ومازال له دور فعال في مواجهة جائحة "كورونا"، من خلال عدة خطوات تتمثل في الآتي: حشد المتطوعين، العمل على التوعية الصحية بشكل كامل، تكييف العمل في ظل الظروف الراهنة "تحول رقمي" لحشد المتطوعين والقدرة على التواصل معهم، مشاركة الجهات الحكومية في التعقيم والتطهير، إيصال المعونات إلى القرى التي وضعت تحت العزل، إصدار دليل إرشادات الأمان والسلامة، تدريب المتطوعين حول استخدام أدوات الحماية، استخدام المنصات الإلكترونية.

كما كشفت "أمام" أن جمعية الهلال الأحمر هي أول جمعية قامت بالتأمين على حياة المتطوعين " تأمين رسمي"، مشيرة إلى أن لدى الهلال الأحمر المصري ما يسمى بـ"غرفة عمليات الهلال الأحمر المصري" وهي أول غرفة تدار من المتطوعين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

الجبوري: هدفنا سن قانون خاص للتطوع وتحفيز المتطوعين

أما حسين الجبوري، نائب وزير الشباب والرياضة في المملكة الأردنية الهاشمية، أشاد بالتجربة الأردنية في مجابهة فيروس كورونا، ودور المتطوعين في محاربة خطر جائحة (كوفيد 19)، معربا عن شكره للملك وولي العهد الأردني اللذان اتخذا الإجراءات اللازمة منذ ظهور أولى حالات كورونا في البلاد، بفرض حظر التجول وإغلاق الحدود والمعابر الجوية والبرية، وإنشاء مركز لإدارة الأزمات في ظل كورونا.

وقال إنه في ظل هذه الجائحة، انطلق بنك التطوع الأردني تحت وطأة عدم وجود متطوعين مختصين، بالاشتراك مع منصة "نوى" ومنصة "نحن"، وبعض المؤسسات التابعة لولي العهد الأردني، مشيرا إلى أن من أبرز توجهات بنك التطوع الأردني كان دعم روح العمل التطوعي وإشراك المتطوعين في نشر ثقافة التطوع، وتجزئة العمل التطوعي إلى عدة مجالات كالمجال الصحي، والتعليمي، والتضامني؛ بهدف تحقيق تخصصية التطوع، إلى جانب سن قانون خاص للتطوع وتحفيز المتطوعين، لافتا إلى أن بنك التطوع الأردني يأتي نتيجة لتضافر كل مؤسسات الدولة وإيمانا منها بسن أسس لتخصصية التطوع.