ظهرت صور التقطها اختصاصي توليد يدعى تران فيت فونج داخل مستشفى هاي فونج الدولي في فيتنام رضيعا حديث الولاد

الولادة,الحمل,فيتنام,منع الحمل,صورة مصيرة

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 22:59
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

صورة مثيرة.. استخدمت لولبًا لمنع الحمل فخرج طفلها ممسكاً به!

طفلة رضيع
طفلة رضيع

ظهرت صور التقطها اختصاصي توليد يُدعى، تران فيت فونج، داخل مستشفى هاي فونج الدولي فيفيتنام، رضيعاً حديث الولادة ممسكاً بلولب لمنع الحمل استخدمته والدته في محاولة فاشلة كي لا تحمل.



و حسب تقرير لصحيفة "الديلي ميل" البريطانية، فإن والدة الرضيع، ذات الأربعة وثلاثين عاماً، ولديها طفلان آخران بالفعل، قد ركبت الجهاز الذي يوضع داخل الرحم قبل عامين.، بينما خرج الجهاز من رحمها في وقت الولادة نفسه، لكن كانت المفارقة أن الرضيع وُلِد ممسكاً باللولب، وفقاً لصحيفة VN Express الإلكترونية الفيتنامية.

أظهرت الصور التي التقطها اختصاصي التوليد تران فيت فونج داخل مستشفى هاي فونج الدولي في فيتنام، الرضيع حديث الولادة ممسكاً بالجهاز الصغير عند ولادته.

وقال فونج: "بعد الولادة، اعتقدت أن إمساكه بالجهاز كان أمراً مثيراً للاهتمام، لذلك التقط الصورة. لم أفكر مطلقاً أنها ستتلقى هذا الكمّ الكبير من الانتباه".

وأضاف  فونج أيضاً أن اللولب الرحمي ربما فشل في منع حدوث ولادة لأنه تحرك من مكانه الأصلي، وأن الطفل وأمه بصحة جيدة.

وتُظهر صورتان، نُشرتا على صفحة المستشفى بموقع فيسبوك، الرضيع الذي وُلِد وعيناه مغلقتان بينما يمسك اللولب الرحمي. وفي صورة أخرى، يمكن رؤية اللولب موضوعاً إلى جانب الطفل.

وُلد الرضيع بصحة جيدة ووزنه 7 باوندات (3.18 كيلوجرام) ولا يزال تحت الملاحظة هو ووالدته.

ويعمل اللولب على منع الحمل عن طريق إطلاقه إما النحاس أو الهرمونات عقب تثبيته بالرحم لمنع الحيوان المنوي من تخصيب أي بويضات.

هل الآن هو الوقت المناسب للحمل؟

إذا كنتِ تُفكرين في إنجاب طفل خلال هذه الفترة، فمن المُحتمل أن تُسبب جائحة كوفيد-19 في إعادة النظر في خططكِ في ضوء هذا المُستجد.

الكثير من الناس يمزحون أن وجود العديد من الأزواج في الحجر الصحي في المنزل، من المُحتمل أن يؤدي إلى حدوث طفرة عددية في المواليد خلال مرحلة ما بعد الوباء، ولكن قد تتساءل عمّا إذا كان الوقت هو أفضل وقت للحمل أم لا؟ وهل هناك مخاطر إضافية تحتاج إلى مراعاتها؟

من المهم ملاحظة أنه لا توجد إجابة صحيحة واحدة هنا. كل شخص مختلف، ولديه ظروف حياة مختلفة يتعامل معها. من الأفضل اتخاذ هذا القرار مع شريكك، وبتوجيه من طبيبك.