لا تزال الشائعاتتلاحق البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية.. المزيد

اليوم الجديد,مصر,الأطباء,الإسكندرية,إصابة,الصحة,نتيجة,ورد,البابا تواضروس الثاني,الكنيسة القبطية

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 11:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

من العزل إلى الكورونا.. الشائعات تحاوط البابا تواضروس

البابا تواضروس
البابا تواضروس

لا تزال الشائعات تلاحق البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وكان آخرها شائعة إصابته بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، لتخرج الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وتنفي صحة هذه الأنباء التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ يومين.



ويرصد اليوم الجديد، أبرز الشائعات التي طالت البابا وتم بثها عبر صفحات المواقع التواصل الاجتماعي من الجانب المعادي له في إجراءاته الإصلاحية داخل الكنيسة، لعل أبرزها شائعة إقرار الكنيسة الأرثوذكسية بقبول معمودية الكنيسة الكاثوليكية، ثم شائعة عزل البابا تواضروس الثاني، وصولًا إلى إصابته بفيروس كورونا.

البابا تواضروس يوحد معمودية الأرثوذكس والكاثوليك

وشهدت الأوساط القبطية عام 2017، حالة من الجدل على إثر إطلاق شائعة حول توقيع البابا تواضروس مع البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، اتفاقية تنص على إقرار الكنيسة الأرثوذكسية بقبول معمودية الكنيسة الكاثوليكية.

 

وأدت هذه الشائعة إلى هجوم كبير من قيادات الكنيسة على البابا تواضروس، لرفض توقيعها، وذلك قبل أن يحسم البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، الجدل حول وثيقة المعمودية مع الكنيسة الأرثوذكسية في مصر، وقال خلال كلمته العامة في القداس العام بساحة القديس بطرس بالفاتيكان: "لقائي المسكوني مع البابا تواضروس الثاني بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في مصر، وقعنا فيه بيانًا مشتركًا يؤكد على أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، مع الالتزام بالسير معًا للاجتهاد نحو عدم إعادة سر المعمودية، والصلاة سويًا من أجل شهداء الكنيسة، فدم الشهداء يوحد جميع المسيحيين".

 

 

انقلاب على البابا 

وفي بداية شهر مارس عام 2019، انتشرت أخبار كثيرة على بعض الصفحات عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، تؤكد أن هناك تحركات داخل المجمع المقدس لعزل البابا تواضروس، وذلك بعد زعم البعض قيام البابا تواضروس باتفاقيات تنافي قرارات المجمع المقدس.

ونفى القس بولس حليم، المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، هذه الشائعات في بيان رسمي، حينها، وقال خلاله: "شكرًا لمن نشروا إشاعة التحرك ضد البابا، فقد أظهرت محبة المجمع والشعب لقداسته”.

وأضاف أن ما ورد بالتقرير الذي يذكر أن هناك تحركات من بعض أعضاء المجمع ضد قداسة البابا هو كلام غير واقعي وكلام مرسل، فمجمع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يكن كل محبة واحترام وتقدير لقداسته.

وتابع البيان: "ما حدث أيام البابا يوساب الثاني كانت له ظروفه التاريخية التي استدعت ذلك، لكن الآن الأمر مختلف، فالبابا له شعبية قوية في أوساط المجمع المقدس وأطياف الشعب القبطي وله علاقة طيبة مع كل المؤسسات في الداخل والخارج، ويقود الكنيسة بأبوة ورؤية وبذل يشهد لها الجميع”.

واستطرد: "مجمع الكنيسة مجمع مستنير لا يقوم بمثل هذه الأعمال، ولذلك أقول إذا كان هناك تحرك فأين هو؟، وماذا ينتظرون؟، ولذلك أؤكد أنه لا توجد مثل هذه التحركات بل بالعكس أعلم أن أعضاء المجمع يتمتعون باستنارة وروحانية تجعلهم يحافظون على وحدة الكنيسة بكل قوة وأنا أرفض هذا الكلام لأنه يسيء إلى مجمع الكنيسة نفسه”.

 

 

إصابة البابا تواضروس بكورونا

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، أنباءً عن إصابة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وذلك على إثر نشر الصفحة الرسمية للمتحدث بِاسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية منشورًا يحمل طلب الصلاة من أجل البطريرك، وهو ما فسره البعض أن الصلاة نتيجة اشتباه بإصابة البابا تواضروس الثاني بذلك الوباء، وهو الأمر الذي دفع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لنشر بيان رسمي حول ذلك الأمر.

وقال القمص بولس حليم المتحدث بِاسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إنه ردًّا على ما أثير من تساؤلات حول صحة البابا تواضروس الثاني، نؤكد أن قداسته بخير وفي أتم الصحة بنعمة الله، وهو يمارس عمله الرعوي بشكل كامل من خلال تواصله مع الآباء الأساقفة والكهنة والشعب عبر شبكة الإنترنت.

واستكمل حليم، في بيان رسمي، اليوم الثلاثاء: “نوضح للجميع أن طلبة الصلاة من أجل الأب البطريرك التي نشرت على صفحة المتحدث بِاسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أمس، هي حلقة في سلسلة تدريبات الصلاة اليومية التي أطلقها قداسة البابا في بداية صوم الآباء الرسل وتتضمن طلبة نصلي بها في صلواتنا اليومية مثل الصلاة من أجل المرضى، المتألمين، الأطباء، الصلاة من أجل مصر وأيضًا المسؤولين فيها، وهذه الطلبات جميعًا تصلي بها الكنيسة عمومًا سواء في صلواتها الطقسية أو في صلواتنا الخاصة”.