اغتيل الباحث والصحفي العروبي هشام الهاشمي أمس من قبل مسلحين وهو في سيارته.. المزيد

الداخلية,الإرهاب,وزير الداخلية,رئيس الوزراء,قتل,الجيش,الأمن,داعش,أمريكا,هشام الهاشمي

الخميس 3 ديسمبر 2020 - 00:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هشام الهاشمي.. عروبي اغتاله الأمريكان والإيرانيون في آن واحد

هشام الهاشمي
هشام الهاشمي

اغتيل الباحث والصحفي العروبي هشام الهاشمي، أمس، من قبل مسلحيْن وهو في سيارته، والذي يعتبر مرجعًا يلجأ له كل من يريد قراءة أحداث العراق وداعش ودور إيران في العراق قبل الحديث في أي موضوع يخص العراق، وذلك لغزارة علمه حتى أطلق عليه لقب العالم الأمني.



ووصف مسؤولون في الحكومة العراقية الحادث بعملية قتل متعمد، دون أن يوجهوا أصابع الاتهام إلى جماعة معينة.

وأمر وزير الداخلية العراقي، بتشكيل لجنة تحقيق بشأن ملابسات عملية الاغتيال.

من هو هشام الهاشمي؟

وعمل الهاشمي مستشارًا بشكل غير رسمي لحكومة رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي.

وكان وثيق الصلة بالساسة والنشطاء ومسؤولي الجماعات المسلحة إلى جانب عمله مستشارًا سابقًا لحكومة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.

وكان للهاشمي كتابات في موضوعات عدة، من بينها الشؤون السياسية وتنظيم داعش ودور الفصائل المدعومة من إيران في العراق.

 

وقال مقربون من الهاشمي، في وقت سابق،  إنه أبلغهم قبل أسابيع من وفاته، بأنه يخشى أن تستهدفه ميليشيات مدعومة من إيران، والسبب أن الهاشمي كان معروفًا بانتقاده لنشاط الميليشيات.

وكان الهاشمي المصدر الأكثر ثقة ومصداقية واحترامًا في العراق، وهاجم أمريكا ونشرها الطائفية في آخر تغريدة له قبل قتله بساعة، قائلاً : "تمثلت الانقسامات العراقية في:

1-عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال "شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات".

2-الأحزاب المسيطرة "الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية"، والتي أرادت تأكيد مكاسبها عبر الانقسام.

3-الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي.

وهاجم الهاشمي، المليشيات الإيرانية في آخر دراسة له قبل أيام قليلة، والتي جاءت بعنوان الخلاف الداخلي في هيئة الحشد.

وقال صحفيون عراقيون، إنها سبب مقتله، لأنه كشف فيها ولاء 70 ألف من مقاتلي الحشد العراقي لإيران.

كما تحدث الهاشمي في دراستها عن خلاف بين جبهتين في المكون الشيعي في الحشد الشعبي، الجبهة الأولى أطلق عليها المليشيات الموالية لإيران، ووضع في مقدمتهم حزب الله بقيادة عبد العزيز المحمداوي المعروف بِاسم أبو فدك، والثانية مجموعات العتبات المقدسة التابعة للسيستاني، ووضع في مقدمتهم فرقة العباس بزعامة ميثم الزيدي.

وحينما ألقت قوات الأمن العراقية في الشهر الماضي القبض على عناصر من حزب الله في بغداد، أشاد الهاشمي في تغريدة بالعملية قائلاً: "قوات جهاز مكافحة الإرهاب يا قرة عيون العراقيين، وقوات الجيش العراقي البواسل، وقوات وزارة الداخلية الصامدين، ويا قوات هيئة الحشد الشعبي عراقية الولاء والانضباط، أنتم حراس الدولة العراقية، بيض الله وجوهكم، وخاب وانتكس كل من يسعى لحمل السلاح ضد الشعب والقوات المسلحة العراقية".