وثقت الفنانة المصرية الشابة هنا الزاهد لحظة تعرضها للتحرش بمقطع فيديو أظهر مجموعة.. المزيد

هنا الزاهد,التحرش الجنسي,أحمد بسام زكي

السبت 28 نوفمبر 2020 - 07:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خلال قيادتها للسيارة..

بالفيديو| هنا الزاهد تتعرض للتحرش

هنا الزاهد
هنا الزاهد

وثقت الفنانة المصرية الشابة هنا الزاهد، اليوم الثلاثاء، عبر صفحتها على موقع تبادل الصور  والفيديوهات إنستجرام، لحظة تعرضها للتحرش من خلال مقطع فيديو، أظهر مجموعة من الرجال كانوا يحاولون اللحاق بها وهي تقود سيارتها.



ونشرت الفنانة هنا الزاهد مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على تطبيق إنستجرام، يوثقواقعة تحرش بها في الطريق، وكتبت عليه: "المتحرشين".

وقالت هنا في الفيديو، إن السيارة التي تقل الرجال كانت تلحق بها لمدة 5 دقائق، وتحاول عرقلة سيارتها، لافتة إلى أنهم هربوا بمجرد أن أمسكت بهاتفها لتصويرهم.

 

ووصفت الفنانة الشابة هؤلاء بالمتحرشين، داعية الفتيات إلى عدم السكوت عن حقهن، قائلة: "ما تسكتيش على حقك.. طلعي موبايلك وصوريهم هيجروا زي الجبناء".

ونشرت هنا صورة أخرى، طالبت فيها متابعيها بمساعدتها في الحصول على رقم السيارة التي طاردتها من خلال مقطع الفيديو.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تم فيه إلقاء القبض على طالب بالجامعة الأمريكية، متهم بالتحرش من قبل عشرات الفتيات اللاتي اتهمنه في حملة إلكترونية واسعة بالاغتصاب والتحرش والابتزاز.

وتم إلقاء القبض على أحمد بسام زكي، وأمر النائب العام المستشار حماده الصاوي، يوم الإثنين الماضي، بحبس المتهم 4 أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات؛ لاتهامه بالشروع في مواقعة فتاتين بغير رضاهما، وهتكه عرضهما وثالثة بالقوة والتهديد، وكان عُمر إحداهن لم يبلغ 18 عامًا، وتهديدهن، وأخريات بإفشاء أسرارهن ونسب لهن أمورًا مخدشة لشرفهن.

وجاء في بيان صادر عن النيابة العامة، أن أفعال المتهم جاءت مصحوبة بطلب ممارسته الرذيلة معهن وعدم إنهاء علاقتهن به، وتحريضهن على الفسق بإشارات وأقوال، وتعمده إزعاجهن ومضايقتهن بإساءة استعمال أجهزة الاتصالات، وتعديه بذلك على مبادىء وقيم أسرية في المجتمع المصري، وانتهاكه حرمة حياتهن الخاصة، وإرساله لهن بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية دون موافقتهن، واستخدامه حسابات خاصة على الشبكة المعلوماتية لارتكاب تلك الجرائم، وأمرت المحكمة بمد حبسه احتياطيًّا 15 يومًا.

واستهلت النيابة العامة تحقيقاتها بسؤال الشاكية التي تقدمت بشكواها إلكترونيًا، فشهدت بتلقيها رسائل من المتهم عبر تطبيق واتس آب في أواخر نوفمبر عام 2016، بعد تعرفها عليه، هددها فيها باستعماله نفوذًا مزعومًا للوصول إلى أهلها، والادعاء لديهم بممارستها الدعارة وتعاطيها المخدرات، وذلك إذا لم تُنفذ طلبه بممارسة الرذيلة معه، فرفضت وأعرضت عنه وحظرت اتصاله بها، وعلمت لاحقًا من زميلاتها بسوء خُلقه وكذب النفوذ الذي ادعاه، وقدمت دليلاً على شهادتها صُورًا من رسائل التهديد التي تلقتها.