رغم أن الأزهر الشريف منارة العلم والمعرفة في مصر وأفريقيا إلا أنه ومع الأسف ليس كل من يحمل شهادة الأزهر يستحق

المرأة,النساء,التحرش,عبدالله رشدي,فتنة

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 06:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
الرجال فتنة

الرجال فتنة

رغم أن الأزهر الشريف منارة العلم والمعرفة في مصر وأفريقيا إلا أنه ومع الأسف، ليس كل من يحمل شهادة الأزهر يستحق أن نلق عليه لقب "عالم"، لأن بالتأكيد من بين حملة الشهادة الأزهرية كما نعلم جميعا أناس ساقتهم الأقدار والتنسيق لأن يلتحقوا ببعض كلياته، إذن فليس كلهم علماء، ولا يجب أن تأخذ أرائهم على محمل الصدق المطلق ونغمض أعيننا عن وجود أشخاص فى هذه الحياة منزهون عن الخطأ لمجرد أنهم يحملون راية الدين ويتحدثون بالأحاديث ويستشهدوا بآيات القرأن، ويفسرونها وفق أهوائهم!



هناك الكثير منهم يلهثون وراء الشهرة والمال، حتى لو جعلهم ذلك يسيؤون للدين، ولن ننسي أيضا أن كثير من تلاميذ الأزهر تأثروا بالفكر الوهابي الذي اجتاح مصر والمنططقة العربية كلها، وساهموا في نشر أفكاره المتطرفة والتى تحمل الكثير من التشدد، ولن ننسى كيف طل علينا شيوخ الوهابية بطريقة تخوفية أكثر منها دعوية؟ ثم اكتشفنا بعد ذلك أنهم كانوا ينفذون تعليمات، ورغم أن بعضهم اعتذر، إلا أن دعوتهم لازالت تلق رواج بين أبنائنا وبناتنا الذين زرعوا في أذهانهم التشدد ونزعوا منهم التسامح والرضا والعفو.

وإلا فمن أين جاءت الجماعات المتطرفة؟ ومن أين جاء الدواعش؟ ومن أقنعهم أن هناك ديانة على هذه الأرض احلت سفك الدماء!، وما معنى أن يُطل علينا شاب يرتدى ثيابا ضيقه ويستعرض عضلاته وكأن الفتنة اقتصرت فقط على النساء ويُحل التحرش بالنساء لمجرد أنهن يرتدين ملابس كاشفة!

كنت أتمنى أن تستغل "تريند" المغتصبين والمتحرشين فى لإيجاد عقاب يليق بحجم الجرم الذى فعلوه وليس لتعليق شهوتك على حبل "ملابس المرأة"، ياعزيزي فكر قبل أن تهرول لتلحق بالتريند.

ياشيخ عضلات ليس كل من أظهر عضلاته رجلا، لأن الرجولة تحلى بالأخلاق والقيم، وليس كل من أظهرتها شعرها سافرة ووجب اغتصابها والتحرش بها، فهناك إمرأة بألف رجل، ورجل لايسوى ظفر إمرأة، فالفارق بينهما عقل وقيمة!!

لماذا يعتبر هذا المدعو شيخا أن الغواية والفتنة مقتصرين على المرأة فقط، فإذا كانت هي "فتنة" و"غواية" لأنها “عورة”، فبالتالي إظهار محاسن الرجال فتنة، فهل يعتبر الشيخ نفسه مذنبا حين يفتن النساء بعضلاته، أو برائحة عطره؟!