البلجيكي إيدين هازارد نجم ريال مدريد والذي بدأ بداية متقطعة مع الميرنجي يبقى أمامه تحي كبير لابد من خوضه.

ريال مدريد,الدوري الإسباني,بلجيكا,إصابة هازارد,إيدين هازارد

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 23:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هازارد يحارب الإصابات لخوض التحدي الأكبر مع ريال مدريد

إيدين هازارد
إيدين هازارد

البلجيكي إيدين هازارد، نجم ريال مدريد، والذي بدأ بداية متقطعة مع الميرنجي، يبقى أمامه تحي كبير لابد من خوضه إذا ما أراد أن يصنع المجد مع الفرنسي زيدان، المدير الفني للملكي، على الأقل بدوري أبطال أوروبا، الذي يعد أمل البلجيكي الوحيد في إثبات جدارته.



‏وذكر تقرير لموقع سادينفو البلجيكي، أن هازارد خضع لعملية جراحية على الكاحل يوم 5 مارس الماضي، وبعد 20 يومًا، في خضم الحجر المنزلي في مدريد، صرّح: أستطيع بالفعل المشي، كنت لألحق باليورو لو تم الإبقاء عليه في 2020.

وبعدها، بدأ مع الميرنجي مرة أخرى بعد استئناف النشاط، وأصبحت مشاركته مع منتخب بلاده ممكنة، ولكنه غاب عن 3 مباريات من المباريات الست التالية بسبب إصابة آخرى.

مباراة ربع نهائي  أمم أوروبا "يورو"، التي تشارك فيها بلجيكا، كان من المقرر أن تقام في نهاية الإسبوع الحالي بدون هازارد ولكن تم تأجيلها للعام القادم بسبب جائحة فيروس كورونا.

 

إصابة هازارد وإستهداف الخصوم

قائد المنتخب البلجيكي، أصيب يوم 28 من يونيو الماضي مرة أخرى في ملعب إسبانيول، في كاحله الضعيف، والذي بات يُستهدف أكثر فأكثر من طرف الفرق المنافسة حيث ذكر التقرير أن إيدين يتعرض لخطأ كل 22 دقيقة، مقابل خطأ كل 41 دقيقة بالنسبة لليونيل ميسي، نجم برشلونة.

وبعدها لم يشارك هازارد في مواجهة خيتافي وبلباو، وبالتأكيد سيتغيب عن مباراة الجمعة القادمة أمام ألافيش، في الجولة 35 من عمر الليجا الإسبانية.

 

‏التحدي الأكبر لهازارد مع ريال مدريد

تحديه الأكبر الآن، هو إستعادة عافيته وقدراته في أغسطس القادم، للاستعداد لخوض منافسة مانشستر سيتي بإياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث فاز السيتيزينز في الذهاب بهدفين مقابل لائ، وبالتالي يحتاج الميرنجي لخدمات البلجيكي لقلب الطاولة على الفريق الإنجليزي.

هازارد غاب عن مباراة أتليتك بلباو، والتي تعد رقم 27 من أصل 46 لعبها مدريد هذا الموسم في كل المسابقات، وسجل هدفًا واحدًا، وصنع 7 تمريرات حاسمة، بعيد عن مستواه مع تشيلسي بالدوري الإنجليزي قبل أن يأتي إلى البرنابيو.

‏باختصار، موسم إيدين الأول في مدريد يبقى في كل الحالات، متقطعًا وغير منشودًا، ولكنه في سن 29 عامًا، ويمكن أن ينتظره الكثير في الموسم التالي، والذي يخوض به منافسات اليورو مع منتخب بلجيكا، والذي طال إنتظاره.