خلال الأيام الماضية اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي بقضية مثيرة للجدل لازالت أصدائها تسمع إلى الآن وهي واقع

الجامعة الأمريكية,المرأة,المصري,المجلس القومي للمرأة,فيس بوك,الشعب المصري,متحرش

الأحد 9 أغسطس 2020 - 13:37
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

فتيات توك توك ومتحرش الجامعة الأمريكية

«الشهرة مقابل الفضيحة».. فتيات يعرضن أنفسهن للبيع للحصول على «الفولورز»

خلال الأيام الماضية، اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي بقضية مثيرة للجدل، لازالت أصدائها تُسمع إلى الآن، وهي واقعة متحرش الجامعة الأميركية الذي استيقظ الشعب المصري بين عشية وضحاها على قصته، وما بين مؤيد لقرار ضبطه وتوقيفه ومعارض له، كان هناك فريقًا ثالثًا يتحين الفرصة لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة.

واقعة متحرش الجامعة الأميركية

وفي التفاصيل، كشفت عشرات الفتيات عن تعرضهن للتحرش في فترة دراستهن، وذكرن اسم المتحرش، والذي أصبح تريندا على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تقدمت واحدة منهن ببلاغًا رسميًا ضده.

لكن الغريب هو توقيت هذا الحدث المفاجئ وظهوره بهذا الشكل، وإدراك الفتيات فجأة أنهن وقعن ضحية للتحرش أو الاغتصاب، ثم إجماعهن على فضح هذا المتحرش رغم صمتهن لسنوات طويلة.

وعلى السوشيال ميديا، بدأت الأسئلة والاستفسارات، وانقسم النشطاء إلى أحزاب وجماعات، ففريقا يؤيد الفتيات فيما قمن به، باعتبار أن هذا المتحرش لابد من فضحه حتى لا تقع فريسة أخرى تحت أضراسه، والفريق الثاني يرى أن هناك هدف من ظهور هذه الواقعة بهذا الشكل في هذا التوقيت.

وقف المجلس القومي للمرأة بجانب الفتيات متوعدا باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد هذا المتحرش، الذي صرح مصدر أمني للعديد من المواقع الإلكترونية بأنه تم ضبطه في ساعة متأخرة ويُجرى التحقيق معه.

وبدأت الشخصيات العامة والمشاهير في إعلان تأييدهم للفتيات وحثهن على تقديم بلاغات ضد المتحرش حتى يكون عبرة لغيره، خاصة وأن المرأة تعيش في أزهى عصورها حاليًا، تتمتع فيه بدعم كامل من كافة الجهات.

لكن هذه الواقعة التي يبدو أنها ستأخذ وقتا طويلا نسبيًا أزاحت الستار عن توجه لدى بعض الفتيات في الحصول على الشهرة واختصار الوقت، كونها جاءت بالتزامن مع ضبط العديد من فتيات «توك توك»، اللائي ظهرن وهن يروجن لأنفسهم باعتبارهن سلعة رخيصة، وجرت إحداهن أسرتها بالكامل إلى السجن.

استغلال واقعة متحرش الجامعة الأميركية

 ولم تمض أيام قليلة على واقعة متحرش الجامعة الأميركية، إذ ظهرت فتيات أخريات يدعين تعرضن للتحرش، وقالت إحداهن وهي طالبة جامعية إنها تعرضت برفقة زميلاتها منذ ٤ سنوات للتحرش من جانب زميلها، لكن تبين كذب الفتاة والرواية بأكملها.

استغلت هذه الفتاة، واقعة متحرش الجامعة الأميركية في محاولة للحصول على الشهرة، إذ قامت بنشر منشورا على حسابها بـ «فيس بوك»، زعمت فيه أن الشخص المذكور تحرش بها وأرسل لها وزميلاتها صورا مخلة، وبعدما اكتشفت إدارة الجامعة كذب الرواية أحالت الفتاة للتحقيق معها.

ووفقا لقانون العقوبات، فإن مروج الشائعات يعاقب بالغرامة بحد أقصى 200 ألف جنيه، والحبس من 6 أشهر إلى 3 سنوات، وهي عقوبات ربما يتم تطبيقها على الفتيات حال إثبات كذب روايتهن.