احتل اسم عبدالله رشدي قائمة الأكثر بحثا على محركات البحث وكان أيضا الأكثر تداولا عبر منصات.. المزيد

الجامعة الأمريكية,المرأة,فتاة,الأصوات,عبدالله رشدي

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 15:22
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

برر التحرش بالفتيات..

أول رد من عبدالله رشدي بعد الهجوم عليه

عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

احتل اسم عبدالله رشدي، قائمة الأكثر بحثًا على محركات البحث وكان أيضًا الأكثر تداولاً عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي؛ خلال الأيام الماضية بسبب رأيه في التحرش؛ وذلك بالتزامن مع اتهام أكثر من 50 فتاة لطالب سابق في الجامعة الأمريكية بالتحرش والاغتصاب.



وتلقى عبدالله رشدي العديد من الانتقادات في الساعات الماضية، ليخرج في أول تعليق له على ذلك الهجوم، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قائلًا: 

1- هناك أطفال ومحجبات يُتَحَرَّشُ بهنَّ

وأوضح رشدي: “لذلك قلنا إن للتحرش أسبابًا أخرى غير الملابس، اجتماعية ونفسية واقتصادية، فليس شرطًا أن تكون الملابس هي السبب الدائم في كل الحالات، ربما بسبب كبت منا يراه، ربما غير ذلك، فهي سبب من مجموعة أسباب، لكنها ليست السبب الوحيد والمتكرر في كل حالة، ولا يقبَل أن تعتبر مبررًا أبدًا لا هي ولا غيرها.

2- ولماذا لا تتكلم إلا في الملابس؟

وأجاب عبدالله رشدي على سؤاله: “لأن بقية الأسباب الاجتماعية والنفسية لا جدال حولها ولا يتم محاولة رفضِها، بخلاف الملابس التي أمر الله فيها بشكل مُحدَّدٍ، فإنه دومًا ما يتم محاولة نفي ذلك الشكل الذي أمر الله به، وواجبي كشيخ أن أقف موضحًا للناس ذلك، كما أنني لست مختصًا في مجال الاجتماعيات والنفسيات، فمن الطبيعي أن يتكلم كل إنسانٍ في اختصاصه”.

3- والبنت التي تلبس ملابس خليعة فيتم التحرش بها.. هل يُعتَبَر لبسها الخليع مبررًا للتحرش بها؟

ليرد رشدي قائلًا: “سبق توضيح ذلك مرارًا، وقلنا إنه ليس مبررًا بحال من الأحوال، وفاعل ذلك مجرم بلا جدال”.

 

4- إذن ما المشكلة؟

المشكلة أن بعضَهم يتقبل معالجة كل الأسباب إلا الملابس الخليعة، فلا يريدون طرق الباب على هذا السبب أبدًا، وينصبون المشانق لمن يحاول الاقتراب منه عن طريق استخدام التحرش فزاعة، فغالبا ما يُؤِثرُ الناس السلامة ويبتعدوا عن هذا المربع تحسبًا لذلك الهجوم.

5- هل الفن مستثنى من ذلك؟

أجاب رشدي بأن أحكام الشرع أنزلها الله للجميع، فلا يُستَثنَى منها أحدٌ، بل الفنانة التي هي قدوة على الشاشة أولى بالاحتشام والبعد عن الخلاعة، لأنها تملك منبرًا (الشاشة)، فعليها أن تستغلَّ هذه الشاشة في نشر ما يرضي الله وينفعها في قبرها، لا في نشر المقاطع الساخنة والصور العارية والملابس الخليعة التي يأباها الشرع ويرفضها العرف.

وأضاف “نحن نحتاج لترسيخ مفاهيم الصواب وإعادة تقييم تصرفاتنا بناء على موازين الشرع والعرف الصحيح لا بناءً على أهوائنا الخاصة، فلابد من توضيح الحق وبعد ذلك كل إنسان حر في تصرفاته سيحتسبه الله عليها، فقط دورنا هو البلاغ والبيان، حتى تبرأ ذمتُنا بين يدي الله الدَّيَّان”.

6- وماذا عن بيان الأزهر الشريف ودار الإفتاء؟

بيانان جميلان يرفضان تبرير التحرش بالملابس أو تبريره بأي شيء آخر وهذا هو الحق وقد قلناه مرارًا وتكرارًا، قلنا بغض النظر عن الملابس فليست مبرراً للتحرش مطلقًا بحال من الأحوال.

7- وماذا عن تشبيه المرأة بالسيارة؟

من يقول ذلك ربما لديه نضب في معرفة اللغة العربية، التشبيه أن نقول: "المرأة زيها زي العربية، وهكذا.. إلخ".

أما أن نكون في نقاش معين فنحاول ضرب مثل بصورة بسيطة تقرب المعاني سواء كان الكلام عن رجل أو امرأة أو أي موجود في الكون، فذلك ليس تشبيهًا أصلًا بل محاولة للإفهام، ولا أدري كيف يتم تحويل المثال التقريبب لتشبيه ثم يتم حمله على الانتقاص والاحتقار وما شابه ذلك من التهم الجزافية، لكن يبدو أن التصيد وقلب الكلام صار آفة العصر.

وتابع: "ماضون في بيان مقررات الشرع الشريف فلا التحرش مبرر بأي حال، ولا ذات الملابس العارية يُبَرَّرُ التحرشُ بها بأي شكل، ولا كذلك أسبابه سنسكت عن بيانها ووجوب علاجِها كلٌّ حسب تخصصِّه والحمد لله، بدأت الأصوات تتعالى رافضة لموجة الخلاعة التي يحاول بعضهم فرضها على المحتمع بسيف الحريات المزعومة، وهذا الرفض في الحقيقة هو ما يُزعِجهم".

واختتم حديثه قائلًا: "أعلم جيدًا أن كلامي واضح وهم كذلك يعلمون، لكنها لعبة قلب الحقائق، ونحن مستمرون بعون الله لن يَثْني عزيمتَنا شيءٌ".