أكد مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية أن نهاية العالم غيب لا يعلمه إلا الله والساعة تأتي الناس.. المزيد

الأزهر,اخبار مصر اليوم,قيام الساعة,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,علامات قيام الساعة

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 00:51
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عبر صفحته الرسمية..

الأزهر يوضح حكمة الله من إخفاء موعد قيام الساعة

شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب
شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن نهاية العالم غيب لا يعلمه إلا الله، والساعة تأتي الناس بغتة، قائلًا إنهم يتابعون ما يثار بين الحين والآخر من أن قيام الساعة أو نهاية العالم يوم كذا، أو يوم كذا، وغير ذلك من الشائعات والإطلاقات التي تخالف كتاب الله عز وجل.



وتابع مركز الأزهر أن الله عز وجل قال: "يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة..."، وقال أيضًا: "إليه يرد علم الساعة...". 

ونشر مركز الأزهر العالمي تقريرًا عن نهاية العالم، اليوم، عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، مستشهدًا بقول سيدنا رسول الله ﷺ: “ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله"، وغير ذلك كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة التي تؤكد أن علم الساعة ونهاية العالم أمر قد استأثر الله عز وجل بعلمه، فلا يعلمه إلا هو سبحانه.

وأضاف أن الله عز وجل أخفى وقت قيام الساعة؛ ليتميز المحسن من المسيء، وليكون العبد دوما على حذر من أمرها، ويجتهد في فعل الصالحات، ويحرص على مزيد من القرب من الله عز وجل، وقال سبحانه في محكم كتابه: "إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى".

 

واستطرد المركز، وما أحرى العبد أن يشغل نفسه بما ينفعه يوم تقوم الساعة؛ فلا يكون من الغافلين عنها، يشغله لهو الدنيا وزخرفها، حتى إذا حان أجله يقول: "يا ليتني قدمت لحياتي"، وقد كان جواب سيدنا رسول الله ﷺ لمن سأله: "متى الساعة؟ قوله: "وماذا أعددت لها؟...".

ووجّه ﷺ ألا ينشغل العبد عن العمل بأي شيء، ولو بقيام الساعة فقال: "إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها؛ فليغرسها"، وعلى العبد أن ينظر ماذا قدم ليوم القيامة؟ وماذا أعد له؟ فإن الساعة لا تأتي الناس إلا بغتة؛ قال سبحانه: "لا تأتيكم إلا بغتة".

علاماتقيامالساعة

وأوضح أن من رحمة الله عز وجل أن جعل لهذا اليوم علامات ودلائل؛ ليذكر به عباده؛ حتى يعودوا إليه، ويجتهدوا في طاعته، وقد ظهرت بعض هذه العلامات، والتي على رأسها بعثة سيدنا رسول الله ﷺ القائل: "بعثت أنا والساعة كهذه من هذه، أو: كهاتين وقرن بين السبابة والوسطى”.

ومن العلامات ما لم يظهر بعد، فقد قال سيدنا رسول الله ﷺ: "فإن الساعة لا تقوم، حتى يطوف أحدكم بصدقته، لا يجد من يقبلها منه، ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له، ثم ليقول له: ألم أوتك مالا؟ فليقول: بلى، ثم يقول ألم أرسل إليك رسولا؟ فليقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار، فليتقين أحدكم النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة".

وطالب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بعدم الانسياق خلف الشائعات والخرافات التي تخالف العقل والنقل، مهيبًا بأبناء الشعب المصري وجميع الشعوب أن ينشغلوا بما يخدم أوطانهم، وينفعهم في دنياهم وأخراهم.