يرفض المصريون بطبعهم التطاول على الدولة المصرية خصوصا لو كانت بالأكاذيب والتضليل مثلما تفعل ليلى سويف وبناته

الأطفال,مصر,الشرطة,السوشيال ميديا,تركيا,المصريين,الأخبار

الخميس 6 أغسطس 2020 - 11:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هجوم حاد من المصريين على ليلى سويف وآية حجازي

يرفض المصريون بطبعهم التطاول على الدولة المصرية، خصوصا لو كانت بالأكاذيب والتضليل، مثلما تفعل ليلى سويف وبناتها والأمريكية آية حجازي، وهو ما جعل المصريون ينتقدونهم بشكل حاد بسبب الشائعات وفبركة الأخبار والمسرحيات الهزلية اللائي يصدرهن إلى رواد السوشيال.

وقال الغاضبون من ليلى سويف وبناتها: "إلى أي مدى يمكن أن تصل أكاذيبكم أيها الخونة العملاء؟ ألن تتوقفي أنتي وأبنائك عن تلك المسرحيات الهزلية التي تملئون بها فضاء السوشيال ميديا بالشائعات المفبركة؟".

وأضافوا: "إلى متى تستمر تلك الإدعاءات والأكاذيب؟ نجد الإجابة على أسئلتنا المحيرة فالأحداث الدرامية تنتهي دائما إلى جماعة الإخوان الإرهابية، فكلكم أيها الفوضويين والإخوان الإرهابيين وجهان لعملة واحدة".

وتابعوا: "بذمتك يا دكتورة.. هل تعتقدي أن أحدًا يصدق أكاذيبك سوى أكشاك الشائعات الإخوانية التي تمولها تركيا وقطر ومعامل الأكاذيب المتحالفة معهم؟".

وأشاروا إلى أن المصريين بعد ثورة 30 يونيو المجيدة كشف حقيقة وجوههم القبيحة ومن يقفون خلفهم.. موجهين لهن تساؤلا:  "هل تعتقدون أن الخيانة والعمالة للخارج حصن لكم من غضبة المواطنين الشرفاء.. ولكن هيهات لما توعدون"

كما شنوا هجوما شديدا على أية حجازي لتأييدها العنصرية الأمريكية ضد السود ودفاعها عن عناصر الشرطة التي وقف العالم بأسره ضد عنصريتها ووحشيتها في التعامل مع مواطنين لاذنب لهم سوى أنهم ولدوا سود البشرة، مؤكدين أن جرائمها أيضا في مصر لن تسقط بالتقادم.

وقال لها أحدهم: جرائمك لا تسقط بالتقادم، من تعذيب للأطفال وتسريحهم وتعريضهم للاغتصاب واغتيال براءتهم وتحريضهم ضد الدولة.

وأضاف آخر: ألا يكفيكي العبث بمصائر الأطفال ثم تحاولين الترويج للعنصرية البغيضة التي انتفض العالم ضدها".

وتابع: لا مجال للدهشة أو الاستغراب فامثالك ممن تخلوا عن الثوابت الوطنية ليس من الغريب أن يتخلوا عن المبادئ الانسانية.