قضية تحرش واغتصاب لأكثر من 150 فتاة تم إثارتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشاب يدعى أحمد بسام زكي.. المزيد

دار الإفتاء,التحرش,عبد الله رشدي,أحمد بسام زكي,ابن إسحاق الحويني,حاتم ابن إسحاق الحويني

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 15:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد واقعة التحرش بالفتيات

الإفتاء تلقن عبد الله رشدي وابن الحويني درسًا قاسيًا

عبد الله رشدي وحاتم ابن إسحاق الحويني
عبد الله رشدي وحاتم ابن إسحاق الحويني

قضية تحرش واغتصاب لأكثر من 150 فتاة، تم إثارتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لشاب يدعى أحمد بسام زكي، مستغلًا خوف تلك الفتيات وتهديدهن بفضحهن لأهاليهن؛ ليستشيط الجميع غضبًا من تلك التصرفات المشينة التي وجب الردع والحبس عليها، ليخرج الداعية عبد الله رشدي، ونجل الشيخ  أبو إسحاق الحويني  معلقين على ذلك الجرم بأن أحد أسبابه هو لبس المرأة!



لم يستطع عبد الله رشدي وابن الحويني، أن ينأيا بنفسيهما بعدم الخوض في لبس المرأة في تلك القضية، التي لم يكن يتطلب أن يناقشها في ذلك الوقت، والتركيز على تلك الجريمة الشنعاء، لأن الشباب سيعتبرونها مبررًا لفعلهم الأثم، ويستبيحون جسد النساء.

عبد الله رشدي: التحرش أحد أسبابه الملابس الصارخة

فيقول عبد الله رشدي ضمن منشور له عبر صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك"، “إن هناك أسباب لجريمة التحرش، من ضمنها الملابس الصارخة التي تعتمد على الإغراء، وهذا سبب فقط من ضمن مجموعة أسباب، وليس هو السبب الوحيد”

وأضاف: “نلتزم بغض البصر كما أمر الله وبالحجاب والاحتشام كما أمر الله، ونؤكد أنَّ تبرير التحرش عبث، وكذلك محاولة التغاضي عن معالجة أسبابه، ومن ضمنها الملابس الفاضحة هي أيضًا عبث”.

حاتم ابن إسحاق الحويني: المرأة بقت سيارة مفتوحة

أما حاتم ابن إسحاق الحويني فعلق على جريمة الاغتصاب والتحرش بوضع مثال للتحرش بالفتيات كالذي ترك سيارته مفتوحة فتقع عليه المسؤولية قائلًا: "راجل حط مليون جنيه فى سيارة وتركها مفتوحة، فجاء لص وسرق المال.. مين اللى غلطان؟ صاحب السيارة مستهتر ومفرّط ولم يكن على قدر المسؤولية.. اللص فعله محرم ولا يوجد له مبرر لا شرعا ولا عرفا.. كذلك المتحرش فعله لا يبرره شرع أو عرف مهما كان، لكن المرأة المتبذلة شاركت في هذا بلباسها". 

دار الإفتاء: الذين يبررون التحرش بسبب لبس المرأة أهواؤهم دنيئة

وجاء رد دار الإفتاء حاسمًا على تلك الأفعال التي لا تصدر إلا من أشخاص لا يتبعون إلا شهواتهم والذين يبررون تلك الأفعال بأن لبس المرأة هو السبب قائلة: “لصاقُ جريمة التحرش النكراء بقَصْر التُّهْمَة على نوع الملابس وصفتها؛ تبريرٌ واهمٌ لا يَصْدُر إلَّا عن ذوي النفوس المريضة والأهواء الدنيئة؛ فالمسلم مأمورٌ بغضِّ البصر عن المحرَّمات في كل الأحوال والظروف.

والـمُتَحَرِّش الذي أَطْلَق سهام شهوته مُبَرِّرًا لفعله؛ جامعٌ بين منكرين: استراق النظر وخَرْق الخصوصية به، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: «إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ»، فَقَالُوا: مَا لَنَا بُدٌّ، إِنَّمَا هِيَ مَجَالِسُنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا، قَالَ: «فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا المَجَالِسَ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا»، قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: «غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلاَمِ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ» (متفق عليه).