هل لديك طفل رضيع لا يكف عن البكاء هل تقضين معظم وقتك وصراخ متواصل في الخلفية يكاد يدمر أعصابك ويفتت رأس

الأطفال,سيارة,الأصوات,بكاء الرضع,التعامل مع البكاء

الأحد 9 أغسطس 2020 - 16:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

5 طرق فعّالة لجعل طفلكِ يتوقف عن البكاء

هل لديكِ طفل رضيع لا يكف عن البكاء؟ هل تقضين مُعظم وقتك في صراخ مُتواصل يكاد يُدمر أعصابكِ ويُفتت رأسكِ؟

 تسرد إحدى الأمهات تجربتها مع صراخ طفلها المُتواصل قائلة: "كان ابني يصرخ دومًا وعلى أي شيء، يصرخ عندما يكون جائعًا، ويصرخ عندما يُبلل نفسه، يصرخ عندما يشعر بالتعب أو يُعاني من الملل، يتحول من الهدوء للصراخ الهستيري في غضون ثوان. يتحول وجهه إلى اللون الأحمر، ويقوّس ظهره ويضرب الهواء بذراعيه. حاولت جهدي لتهدئته بإشباعه وتغيير الحفاضات والعناق. عندما لم ينجح ذلك، انتهى بي الأمر أبكي أنا أيضًا. وبدأت أفكار تتحول من "ما مشكلة طفلي؟" إلى "ما مشكلتي؟" شعرت بالإرهاق تمامًا، وشعرت بالفشل في إحدى مهام أمومتي الأساسية وهي: القدرة على تهدئة طفلي.

العيش مع النحيب ليس بالأمر السهل، لذلك يُمكنكِ تجربة هذه الاستراتيجيات لتهدئة كلاكما.

حمل الطفل وهزّه

إذا كُنتِ أمًا جديدة فمؤكد أنكِ تلقيتي هذه النصيحة من المُقربات، وهي ألا تُكثري من حمل طفلكِ وهزّه لأنه سيعتاد على هذا وسيُرهقكِ، لكن من جهة أخرى، وفي الواقع، هذه إحدى الاستراتيجيات التي بإمكانها أن تُهديء طفلكِ وتجعله يكف عن الصراخ.

يُمكنكِ وضع طفلكِ في حمالة الصدر والتحرك به في جميع أنحاء الشقة، يمكنكِ طهي الطعام والتنظيف أثناء تحريكه ذهابًا وإيابًا.

تُشير الدراسات إلى أن هناك استجابة مُهدئة يتم تشغيلها في دماغ الرضيع عند حمله أو هزّه، مما يتسبب في إبطاء معدل ضربات قلب الطفل وتصبح العضلات أكثر استرخاءًا، رُبما لهذا السبب ينام الأطفال سريعًا بمجرد جلوسهم في سيارة تنتقل بهم من مكان للآخر.

الاستعانة بالأغاني والألحان

لا يجب أن تقصري نفسكِ على التهويدات، جرّبي جميع الأنواع من الألحان والأغاني المختلفة، ستجدين طفلكِ يُفضّل أغنية أو لحنًا مُعينًا، تتسبب في تهدئته والوصول به إلى حافة النوم.

الموسيقى، مثل الحركة، لديها القدرة على تهدئة الجهاز العصبي، وتقليل مُعدل ضربات قلب الطفل ومعدل التنفس، صوتك قد يكون أفضل في هذه الحالة، فقد يهدأ الرضع بشكل خاص بصوت أمهم وهي تغني، لأن صوتها مألوف والإيقاع هادئ.

 

 

تهدئة الأنوار

رُبما يكون وضع طفلكِ في غرفة مُظلمة تمامًا هو الطريقة الأكثر فعالية لتهدئته، لقد اعتاد المواليد الجُدد على حدود الرحم الهادئة والمظلمة، فمنع كل هذا التحفيز الذي تُنتجه الأضواء يمكن أن يُهديء الطفل ويجعل نومه أسهل.

حاولي الاستعانة بالضوضاء البيضاء

خدعة أخرى يُمكنكِ الاستعانة بها وهي تشغيل الضوضاء البيضاء. جرّبي مروحة أو مكنسة كهربائية، أو قومي بتنزيل تطبيق من التطبيقات التي تُتيح السماع لأصوات مُختلفة من الضوضاء البيضاء.

هذه الأصوات تُقلّد ما سمعه الرضيع في الرحم أثناء مرور دم الأم عبر المشيمة. يقوم الضجيج الأبيض أيضًا بإخفاء الأصوات الأخرى، مثل لعب الأشقاء. فقط حافظ على مستوى الصوت منخفض. لأن الأبحاث أظهرت أن آلات الضوضاء البيضاء يمكن أن تساهم في فقدان السمع إذا كانت عالية جدًا وقريبة جدًا من الطفل لفترات طويلة من الزمن.

احكمي القماط حول طفلكِ

يعتقد الخبراء أن التقميط يُهدئ الأطفال لأنه يخلق شعورًا يُشبه الرحم. يجد العديد من الآباء أن التقميط يساعد أطفالهم على الاستقرار بشكل أسرع والنوم لفترة أطول. يُفضل بعض الأطفال ترك ذراعيهم خارج القماط، إما لأنهم يُهدّئون أنفسهم عن طريق مص أصابعهم أو ببساطة لأنهم يحبون الشعور بحرية تحريك ذراعيهم.

المصادر:

6 Genius Ways to Make a Baby Stop Crying

https://www.parents.com/baby/care/crying/ways-to-soothe-a-crying-baby/

12 Ways to Soothe a Crying Baby

https://www.whattoexpect.com/first-year/photo-gallery/soothing-a-crying-baby.aspx