قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية صلوا لأجليولأجل الكنيسة فالأب البطريرك

مصر,المسيح,الإسكندرية,الكنائس,نتيجة,البابا تواضروس,تواضروس الثاني

الإثنين 10 أغسطس 2020 - 10:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

البابا تواضروس: صلوا لأجلي في هذه الظروف الصعبة

البابا واضروس
البابا واضروس

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، "صلوا لأجلي ولأجل الكنيسة فالأب البطريرك يحتاج لصلاة ترفع في الصباح والمساء في هذه الظروف الصعبة"، جاء ذلك عبر فيديو مسجل على صفحة الكنيسة الرسمية.



وفي وقت سابق، أكد البابا توضروس، أنه في زمن انتشار وباء فيروس كورونا المستجد سوف تستخدم الكنيسة طريقة تناول "المرضى"، وذلك لا يعد إلغاء للطريقة الأساسية إلا أنها تأجيل أو تجميد للطريقة المعتاد وليس إلغاءً أو حذفًا، لافتًا إلى أن تلك الطريقة الخاصة بمناولة المرضى هي طريقة طقسية وذكرت في "الخولاجي" للقمص عبد المسيح المسعودي البراموسي.

وأضاف بابا الإسكندرية، خلال مقال "أمومة الكنيسة" الذي تم نشره في مجلة الكرازة الكنسية، أن هذا القرار هو صوت الحكمة، خاصةً وأننا لا نعيش بمفردنا في هذا المجتمع ويجب ألا نكون سببًا في بلبلة أحد أو عثرة النفوس التي نحبها.

وأوضح أن الدعوة لاتخاذ إجراءات وقائية نتيجة الظروف الحالية ليس خروجًا عن الإيمان إطلاقًا، وها نحن نشهد بوفيات بالمئات وإصابات بالآلاف وانتشارًا شديدًا للعدوى، والوباء تعدى إمكانيات المستشفيات والأطباء والأجهزة، لافتًا: "لم يعد لدينا سوى طلب الرحمة من الله لكي يترأف علينا جميعًا وعلى بلادنا وكنيستنا وأبائنا".

البابا تواضروس يكشف عن تفاصيل سر التناول

واستعرض البابا خلال المقال، العديد من تفاصيل السر التناول، موضحًا أن تقديم السر تغير أشكاله عبر الزمان وبقي الهدف واضح وهو قدسية السر رغم اختلاف الوسائل والأساليب المستعملة لذلك.

وأوضح أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد استقرت على طريقتين لممارسة سر التناول وهما: الطريقة الأولى التي تعد الطريقة التقليدية والمعتادة والمعروفة في كل الكنائس حيث ممارسة الصلوات وطقوس القداس الإلهي بأواني المذبح المدشنة.

وتابع: "أما الطريقة الثانية وهي الطريقة البديلة التي تستخدم في مناولة المرضى في المنازل أو المستشفيات وأيضا كمناولة المساجين في السجون وقد تستخدم هذه الطريقه الاستثنائية بالكنيسة عندما يوجد عدد كبير من المتناولين مع وجود كاهن واحد فقط".

وشدد البابا، أن هذا الزمن هو زمن التوبة وليس زمن الكلام والمقالات، وهو زمن ندم واستعداد وليس زمن عناد وقساوة.