دعا مجلس الأمة الكويتي برلمانات دول العالم الحرة إلى تبني مواقف حازمة ضد ما يسمى خطة الضم الصهيونية الأحادي

القدس,الغربية,الرئيس الفلسطيني,دعم,الأمن,خطة الضم

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 02:53
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مجلس الأمة الكويتي: "خطة الضم الصهيونية" مسمار جديد في نعش السلام

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

دعا مجلس الأمة الكويتي، برلمانات دول العالم الحرة إلى تبني مواقف حازمة ضد ما يسمى "خطة الضم الصهيونية" الأحادية المخالفة للقرارات والاتفاقيات الدولية والتي تمثل مسمارا جديدا في نعش عملية السلام وحق الفلسطينيين العادل بتقريرالمصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.



وقال مجلس الأمة، في بيان اليوم الأحد: "تابعنا ببالغ القلق والأسى قرارات ومشاريع خطة (الضم) الصهيونية الأحادية لأجزاء واسعة وحيوية من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وما تؤدي إليه هذه الخطة من إنهاء خطط السلام والتسوية وتمزيق للاقتصاد والمجتمع الفلسطيني الذي يعاني ويلات الاحتلال الجائر وجدار الفصل العنصري".

وطالب الحكومات العربية والإسلامية وحكومات العالم الحرة باتخاذ إجراءات عقابية ضد "كيان الاحتلال وتنفيذ خطوات تضامنية فاعلة تدعم صمود الشعب الفلسطيني ونضاله وتخفف المعاناة الإنسانية الاقتصادية والاجتماعية الواقعة عليهم بسبب الاحتلال وجرائمه المستمرة".

وأضاف: "وإننا من مجلس الأمة لنهيب بشعوب العالم الحرة الثبات وإبراز المواقف التضامنية مع الشعب الفلسطيني ومقاطعة كل ما يرتبط ويدعم كيان الاحتلال، فإن القبول بجرائمه يؤدي إلى استمرارها وتوسعها وإيذاء شعوب أخرى حول العالم بمثلها لكون المجرم الأول لم يتلق العقوبة العادلة والرادعة عليها".

• ميركل: دعم السلام على أساس حل الدولتين

وفي نفس السياق، أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للرئيس الفلسطيني محمد عباس، اليوم الأحد، دعم بلادها للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل على أساس حل الدولتين. 

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن عباس هنأ ميركل بتولي بلادها رئاسة الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي، متمنيا أن يسهم ذلك في تحقيق الاستقرار ودعم القانون الدولي والشرعية الدولية.

وأطلع عباس ميركل على أخر المستجدات السياسية، وخاصة فيما يتعلق بمخططات الضم الإسرائيلية المرفوضة فلسطينيا وعربيا ودوليا.

وثمن الرئيس الفلسطيني موقف ألمانيا الداعم للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وخاصة ضم الأراضي المحتلة بالقوة.

وأعرب عن استعداد دولة فلسطين للذهاب إلى المفاوضات على أساس الشرعية الدولية وتحت رعاية اللجنة الرباعية الدولية، لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

وحسب وكالة (وفا)، أكدت المستشارة ميركل، موقف ألمانيا الداعم للسلام على أساس حل الدولتين والالتزام بالقانون الدولي، وعدم قبول أي تغييرات إلا من خلال المفاوضات.

وشددت على أهمية جلوس الجانبين على طاولة المفاوضات، مؤكدة أهمية تحقيق السلام في المنطقة، وأثره الكبير على الاستقرار الدولي.

وثمنت المستشارة الألمانية، الجهود الفلسطينية لمواجهة وباء كورونا، مؤكدة استعداد بلادها لتقديم المساعدة الممكنة المطلوبة في هذا المجال.