يلتقي غدا الاثنين سفير إسبانيا بالقاهرة رامون خيل كاسارس بصحبة المستشارة الثقافية بالسفارة مونتسرات.. المزيد

مصر,السودان,المصري,السياحة,الثقافة,الرياضة

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 03:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إسبانيا تهدي متحف الحضارة المصرية كتيبات مترجمة لترويج السياحة

المتحف القومي للحضارة المصرية
المتحف القومي للحضارة المصرية

يلتقي، غدا الاثنين، سفير إسبانيا بالقاهرة، رامون خيل كاسارس، بصحبة المستشارة الثقافية بالسفارة، مونتسرات مومان، مع الدكتور أحمد الشربيني، مدير المتحف القومي للحضارة المصرية؛ لتقديم 2000 كتيب ومطوية وبوستر، مترجمة باللغة الإسبانية للمعرض الدائم بالمتحف؛ وذلك سعيا من السفارة لدعم السياحة الناطقة بالإسبانية أثناء زيارتهم لمتاحف مصر العظيمة.  



ووفقا لبيان صحفي صادر عن السفارة الإسبانية بالقاهرة اليوم الأحد، تعد هذه آخر فعالية ينظمها القسم الثقافي بالسفارة الإسبانية عقب تنظيم النسخة الثانية من جائزة الترجمة، وتنظيم مسابقة "بطل الرياضة في مصر"، وفعاليات القراءة الافتراضية لرواية "دون كيخوتي"، بمناسبة مئوية أديب إسبانيا الكبير، ميجل دي ثربانتيس، وقد جمعت هذه الفعالية أكثر من 200 من رواد الثقافة واللغة والصحافة في ذكرى اليوم العالمي للغة الإسبانية.

• نبذة عن المتحف القومي للحضارة

يقع المتحف في مدينة الفسطاط بالقاهرة على مساحة 33.5 فدان، ويستوعب المتحف 50 ألف قطعة أثرية تحكي مراحل تطور الحضارة المصرية، بالإضافة إلى عرض لإنجازات الإنسان المصري في مجالات الحياة المختلفة منذ فجر التاريخ حتى وقتنا الحاضر، كما يحتوى على نماذج وصور فوتوغرافية ومخطوطات ولوحات زيتية وتحف فنية وآثار من العصر الحجري والفرعوني واليوناني الروماني والقبطي والعربي وحضارة السودان والعصر الحديث. ويطل موقع المتحف على بحيره طبيعية وهي بحيره عين الصيرة.

وتعود فكرة إنشاء المتحف القومي للحضارة المصرية إلى عام 1982، عندما قامت منظمة اليونسكو بالإعلان عن حملة دولية لإنشاء المتحف القومي للحضارة ومتحف النوبة بأسوان، وفي عام 1999 تم اختيار الموقع الحالي للمتحف بالفسطاط بدلاً من موقعه السابق بالجزيرة، وتم عمل الحفائر الأثرية بموقع المتحف في الفترة من 2000 حتى 2005، وتم وضع حجر الأساس لمبنى المتحف في عام 2002.

وفي فبراير 2017، افتتح خالد العناني وزير الآثار المتحف بشكل جزئي بحضور العديد من الشخصيات العامة العالمية والمحلية. وتضمن الافتتاح قاعة عرض مؤقت حول "الحرف والصناعات المصرية عبر العصور"، على مساحة 1000 متر مربع تضم حوالي 420 قطعة أثرية تحكى تطور الحرف المصرية على مر العصور التاريخية وحتى الآن.