تعد مزرعة الزهراء للخيول العربية واحدة من أعرق وأقدم مزارع تربية وتصدير الخيول في العالم والأولى في الشرق ال

اليوم الجديد,مصر,مهرجان,الخارج,الجزيرة,الزهراء,محطة,الخيول

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 19:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تضم أجمل وأندر الأنواع

كيف أحدثت «الزهراء للخيول» طفرة في 10 سنوات؟

تعد مزرعة الزهراء للخيول العربية، واحدة من أعرق وأقدم مزارع تربية وتصدير الخيول في العالم، والأولى في الشرق الأوسط، إذ تضم العديد من السلالات المختلفة التي تفخر بها مصر، وتحرص دول الخليج بشكلٍ خاص على الاستفادة منها وشرائها بأسعار عالية.

وخلال السنوات الماضية، تراجعت مصر بعض الشيء أمام دول خليجية وضعت نصب أعينها الاهتمام بالخيول العربية وأعطتها الوقت والمساحة الكافية ووفرت لها بعض المربيين المتدربين وخصصت أماكن شاسعة للتدريب، غير أن الفترة الحالية تشهد طفرة مصرية كبيرة ورغبة في الصدارة، خاصة وأن منشأ الخيول العربية الأصيلة في مصر.

وتميل الكفة دائما ناحية مصر، خاصة فيما يتعلق بالمربين، إذ تزخر البلاد بعدد كبير من المربين القادرين على تربية جميع سلالات الخيل، ولعل قرار الهيئة الزراعية المصرية الأخير والخاص بإعادة فتح باب التصدير كان لهم بمثابة الأمل، وأصبحوا قادرين على تصدير الخيول إلى الخارج والاستفادة بمقابل مادي مغري، إذ أن الخيول المصرية مطلوبة عالميًا لما تتمتع به من جمال وسرعة وقوة.

خيول ذات مواصفات خاصة

وقالت المديرة السابقة لمحطة الزهراء للخيول، نجلاء رضوان، إن مصر تزخر بالعديد من السلالات الأصيلة للخيول، كما تتمتع بخيول ذات مواصفات خاصة، مشيرة إلى أن هذا هو السبب الأساسي في حرص الدول الخليجية والأوروبية على الاستفادة من التجربة المصرية في هذا الشأن.

وأوضحت «رضوان»، في تصريحات خاصة لـ «اليوم الجديد»، أن هناك خطة عمل مصرية في كل مزارع الخيول وخاصة المزرعة الأم يتم السير عليها، بحيث يتم انتقاء أفضل وأجمل أنواع الخيول للتزاوج ومن ثم استمرار تواجد خيول مصرية ذات طابع خاص، مضيفة: «وفي حال تصديرها تظل محتفظة بالعلامة المصرية».

وأشارت إلى أن المسؤولين عن محطة الزهراء حاليًا يسيرون على نفس الخطط الموضوعة، باعتبارها خطة دولة للحفاظ على السلالات المصرية الحالية وعدم تهجينها وتعريضها للخطر، مشيدة بالطفرات التي حدثت خلال السنوات العشرة الماضية والتي كانت سببًا أساسيًا في الحفاظ على الخيول المصرية الأصيلة.   

إنشاء المزرعة والسلالات الأصلية

وأنشئت المزرعة في عام 1928، وكان الهدف الأساسي هو الحفاظ على الخيول المصرية، وتقع في منطقة عين شمس بالقاهرة على مساحة 40 فدانا، وتستضيف حدثًا سنويًا وهو مهرجان الخيول العربية الأصيلة، الذي يعقد في نوفمبر من كل عام.

كما أن «الزهراء» تعد هي المزرعة الأم في مصر، وأعطت لها الهيئة الزراعية المصرية صلاحيات واسعة في الإشراف على أكثر من 12 ألف مزرعة على مستوى الجمهورية، وتضم في الوقت الحالي 500رأسا من الخيول متنوعة بين سلالات مختلفة، وفي المزرعة يوجد 5 سلالات أساسية.

أما عن السلالات التي تمتلكها مصر، فهي الصقلان والكحيلان والهدبان والعبيان والأخير هو أشهر وأجمل وأندر وأغلى أنواع الخيول في العالم مع الصقلاوي.

ويرجع تسمية هذه السلالات بهذه الأسماء نسبة إلى القبائل العربية التي اشتهرت بهذه الخيول وكانت هي مصدرها في العالم بمنطقة الجزيرة العربية، وذلك منذ نحو 4500 عام وانتقلت لمصر مع الفتح الإسلامي والحروب.