تدرس إيطاليا إمكانية إصدار أوامر للأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 بالبقاء في المستشفيات إذا

وفاة,إصابة,الأمن,نتيجة,إيطاليا,كورونا

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 07:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إيطاليا تدرس إجبار مرضى كورونا على العلاج داخل المستشفيات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تدرس إيطاليا إمكانية إصدار أوامر للأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، بالبقاء في المستشفيات، إذا كانت هناك خطورة من جانبهم بإمكانية نقل العدوى من خلال السلوك الخاطئ.    ونقلت صحيفة "لا ريبوبليكا" في عددها الصادر اليوم الأحد عن وزير الصحة، روبرتو سبيرانزا، القول: "أدرس مع محاميّ إمكانية العلاج الطبي الإلزامي في الحالات التي يحتاج فيها الشخص للعلاج لكنه يرفض ذلك".



يأتي هذا التقرير بعد أن تردد أن مريضا بـ(كوفيد-19) في منطقة فينيتو، رفض الذهاب للمستشفى رغم إصابته بحمى وتم تأكيد إصابته بفيروس كورونا.

يشار إلى أن الزيادة الطفيفة في عدد حالات الإصابة الجديدة في عدة مناطق بإيطاليا تتسبب في مخاوف، لاسيما أن إيطاليا تضررت بشكل خاص من الجائحة مع تسجيلها نحو 35 ألف وفاة.

وسجلت السلطات 235 إصابة جديدة في عموم البلاد خلال الساعات الـ24 الماضية.

ويحذر الخبراء والسياسيون بانتظام من أن الفيروس مستمر في الانتشار وأنه يتعين على الأشخاص عدم الافراط في الثقة.

• إصابات كورونا في إيطاليا

وصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في إيطاليا إلى 241 ألفا و419 حالة، حتى الساعة السابعة والنصف صباح اليوم الأحد بتوقيت ميلانو، بحسب بيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء.

وأشارت البيانات إلى أن الوفيات في إيطاليا جراء الفيروس بلغت 34 ألفا و854 حالة. وتعافى 191 ألفا و944 من المصابين حتى الآن.

ومر حوالي 22 أسبوعا حتى الآن منذ الإعلان عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد.

• توقعات بمزيد من تراجع معدل المواليد

وحذر مكتب الإحصاء الوطني الإيطالي (استات)، الجمعة، من أن الأزمة الديموغرافية في البلاد قد تشتد في ظل توقعات بتسجيل عدد أقل من المواليد الجدد نتيجة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد. 

وشهدت السنوات القليلة الماضية، انخفاض عدد المواليد الجدد في إيطاليا لأدنى مستوى له منذ توحيد البلاد في عام 1861.

وذكر "استات" في تقريره السنوي "أن الانخفاض الحاد في معدل المواليد يمكن أن يتسارع بدرجة أكبر في فترة ما بعد كوفيد-19" بسبب "حالة الغموض والخوف المرتبط بالجائحة المتواصلة".

ووفقا للمحاكاة الإحصائية، ربما يتم تسجيل انخفاض في أعداد المواليد بواقع أقل بقليل من 10 آلاف في 2020-2021، ويمكن أن يكون الانخفاض أكبر بسبب مخاوف من انعدام الأمن الوظيفي، حسبما أوضح مكتب الإحصاء.

وفي أسوأ السيناريوهات، يمكن أن يتم تسجيل نحو 426 ألف مولود جديد في عام 2020، ثم تنخفض أعداد المواليد إلى 396 ألفا في عام 2021، مقارنة بـ439 ألفا و747 مولودا في 2018.