بدأت هذا الأسبوع تحت رعاية نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي المرحلة الأولى من التدريب التفاعلي الذي نظمه

القوات المسلحة,القاهرة,الزواج,الطلاق,تكنولوجيا,برامج,دعم,جامعة القاهرة,الثقافة,النساء,التعليم

الخميس 1 أكتوبر 2020 - 18:10
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

التضامن: "مودة" ينظم تدريبا تفاعليًا عبر الإنترنت للمتزوجين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بدأت خلال الأسبوع الجاري، تحت رعاية نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، المرحلة الأولى من التدريب التفاعلي الذي نظمه المشروع القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية "مودة"، للمتزوجين ومن هم في مرحلة الخطوبة عبر شبكة الإنترنت الخاص بالمحتوى التدريبي للمشروع بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.



وقالت رندا فارس، مدير مشروع "مودة"، إنها المرة الأولى التي يحضر فيها المتزوجون والشباب في مرحلة الخطوبة تدريبات "مودة"، حيث كانت التدريبات مقتصرة على شباب الجامعات والمجندين من القوات المسلحة والشرطة والشباب داخل مراكز الشباب.

وأضافت فارس أن المرحلة الأولى من هذه التجربة من التدريب التفاعلي نستهدف بها 400 متدرب ومتدربة من كل محافظات الجمهورية، من خلال تنفيذ 20 محاضرة تفاعلية عبر تطبيق زووم تتناول المحتوى التدريبي للمشروع، وتستمر المحاضرات على مدار يوليو الجاري وشهري أغسطس وسبتمبر القادمين.

وينقسم التدريب إلى جلستين:

• الجلسة الأولى

تتناول الأبعاد الاجتماعية والنفسية والشرعية للحياة الزوجية، ويحاضر فيها الدكتور محمد فوزي والي، أستاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية جامعة دمنهور.

• الجلسة الثانية

تتناول أهم الجوانب الصحية في الحياة الأسرية ويحاضر فيها الأستاذ الدكتور عمرو حسن، أستاذ مساعد النساء والتوليد بكلية الطب جامعة القاهرة.

ولمن يرغب في تلقي التدريب يمكنه التسجيل من خلال الرابط التالي: https://bit.ly/3e5sRNf

• مشروع مودة

ومودة هو مشروع لإعداد المقبلين على الزواج ، يستهدف الحفاظ على كيان الأسرة المصرية والحد من معدلات الطلاق على المدى البعيد بنشر الوعي.

• القائمون على المشروع

تتشارك وزارة التضامن تأدية رسالتها في إنقاذ النسيج المجتمعي مع 12 جهة ومؤسسة من مؤسسات الدولة المصرية وهم ممثلون من الأزهر و الكنيسة و دار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف ووزارة العدل والتعليم العالي والشباب والرياضة والهيئة العامة لقصور الثقافة ومركز دعم واتخاذ القرار والمجلس القومي للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومعهد المشورة الأسرية.

• الفئة المستهدفة

تستهدف المشروع الشباب من سن 18 لـ25 عاما وخصوصا شباب الجامعات، وخاصة الجامعات الموجودة بالمحافظات التي سجلت أعلى معدلات طلاق، حيث بدأ المشروع رحلته بجامعات القاهرة وعين شمس وحلوان والإسكندرية وبورسعيد كمرحلة أولى.

كما يستهدف المشروع أيضا المتزوجين المترددين على مكاتب تسوية المنازعات.

• آليات عمل المشروع

هناك آليات كثيرة يقوم عليها المشروع من أجل الحد من معدلات الطلاق المطرد يأتي في مقدمتها رفع الوعي عن طريق:

- تنظيم حملات تواصل مع طلبة الجامعات والمعاهد من خلال تطبيق برامج تدريبية لرفع الوعى لدى الشباب المقبل على الزواج بالأساسيات اللازمة لتكوين الأسرة.

- التوعية بالجوانب الاجتماعية والصحية والدينية للشباب في السن المستهدف.

- تنظيم محاضرات للتعريف بطبيعة العلاقة الزوجية وقدسيتها وأهميتها .

- تفعيل جهات فض المنازعات الأسرية للقيام بدورها فى الحد من الطلاق.

- التوعية بكيفية اختيار شريك الحياة من الطرفين وكيفية التعامل الجيد بين الزوجين. التوعية بالتركيز على الجانب الصحي وماله من تأثير على الزواج والصحة الإنجابية.

- التعرف على خلفيات الشباب بخصوص الزواج من كافة النواحي والعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة والأفكار المتوارثة لديهم.