في الوقت التي تواجه فيه الدولة المصرية فيروس كورونا يخرج علينا حسين خيري وشيرين غالب ومنى مينا بتصريحات غريب

مصر,الأطباء,السوشيال ميديا,الجيش

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 18:29
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

المصريون يهاجمون حسين خيري وشيرين غالب ومنى مينا: الشعب لن يغفر لكم مواقفكم

في الوقت التي تواجه فيه الدولة المصرية فيروس كورونا، يخرج علينا حسين خيري وشيرين غالب ومنى مينا، بتصريحات غريبة تحمل بين سطورها كثيرًا من الأكاذيب، وهو ما جعل المصريون على مواقع التواصل الاجتماعي يهاجمونهم بشدة مع الإشادة بجهود الأطباء المخلصين.

يقول أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي مهاجما منى مينا: "يا دكتورة قدري سنك إنتي ست كبيرة اتكلمى بالعقل والمنطق علشان الناس تحترمك أنتي اللى هاتجيبى الكلام لنفسك لو استمريتی تتعاملی بنفس الأسلوب ده عمال على بطال صدقينا الكذب مالوش رجلين ومش ها ينفعك في آخرتك".

وأضاف آخر: "كفاية تحريض وتنظير فارغ واستهتار بمقدرات الدولة والشعب تتعاونين مع الجماعة الإرهابية من بداية أزمة كورونا لتشويه صورة الدولة.. لن ينفعك احتراف الاصطياد في الماء العكر ولا التواصل مع قنوات الإخوان".

وتابع: "إنتي بعتي المبادئ وماشية في طريق المخربين والإرهابيين كلكم سواء عايزين مصر تركع لكن هيهات لن يسمح لكم المصريون الشرفاء یا عملاء الشيطان".

كما هاجموا حسين خيري  نقيب الأطباء و شيرين غالب وإيهاب طاهر بسبب إهمالهم فى العمل النقابى وتحريض الأطباء على عدم العمل، فقال أحدهم: "جموع الأطباء لن تتجاوز عن ترككم عملكم النقابي وتسليم النقابة لشلة من اليساريين والفوضويين لتحقيق أغراضهم ضد الدولة والمجتمع في أوقات شديدة الحساسية والناس مش مستحملة استغلال قلة من الشخصيات غير المسئولة أزمة کورونا لتحقيق مطالب فئوية".

 

وأضاف آخر: "الشعب لن يغفر التحريض على ترك مواقع المسئولية وإهمال الدور الوطني الذي يقوم به الأطباء والطواقم الطبية في كل مواقعهم إذا كان الأطباء ومعاونوهم هم الجيش الأبيض، فالمستشفيات في ميدان الحرب مع المرض ومن يحرض على ترك الميدان فهو جبان وخائن للشرف المهني والوطنية والبلد ".

وتابع: "الجميع الآن في موقف إختبار هل سيتم تجاوز الأزمة بجهود الأطباء المخلصين وتقدير الشعب لهم أم سيتحول المشهد إلى عبث بمصائر الأطباء والناس من جانب حفنة من الفاشلين الذين تركوا مواقعهم ( إذا كانت لهم مواقع من الأصل ) لإدارة حالة من الجدل على فضاء السوشيال ميديا لا الغرض إلا لمصالح انتخابية ضيقة".