تقدمت الحكومة الفرنسية وعلى رأسها إدوارد فليب رئيس الوزراء الفرنسي باستقالتها..المزيد

فرنسا,رئيس الوزراء,انتخابات,الانتخابات,فيروس كورونا,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 14:03
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حظى بشعبية عارمة.. لماذا استقال رئيس الوزراء الفرنسي؟

إدوارد فليب رئيس الوزراء الفرنسي
إدوارد فليب رئيس الوزراء الفرنسي

تقدمت الحكومة الفرنسية وعلى رأسها إدوارد فليب، رئيس الوزراء الفرنسي، باستقالتها، بعدما كثرت الأنباء بشأن إقدام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على إقالة الحكومة وتشكيل حكومة جديدة، وذلك على الرغم من فوز رئيس الوزراء في انتخابات البلدية الإسبوع الماضي، فضلًا عن حصوله على تأييد شعبي واسع في استطلاعات الرأي في  فرنسا خلال الفترة الماضية.



استقالة رئيس الوزراء الفرنسي

ذكر قصر الإليزية، في بيان رسمي، صدر اليوم الجمعة، أن رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فليب تقدم باستقالة الحكومة، وأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل الاستقالة، وذلك بعدما كثرت الأقاويل بشأن رغبة الرئيس الفرنسي بتشكيل حكومة جديدة خلال العاميين المتبقيين في ولايته.

و من المقرر أن تستمر الحكومة في القيام بمهمامها بشكل مؤقت حتى يتم اختيار رئيس وزراء جديد من قِبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؛ لتشكيل حكومة جديدة خلال الساعات المقبلة، حسبما أفادت شبكة سي إن بي سي الأمريكية.

أسباب استقالة رئيس الوزراء الفرنسي

تتعدد وتتشابك الأسباب التي دفعت رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فليب للاستقالة، فيأتي في مقدمتها رغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إقالة الحكومة الحالية، وتشكيل حكومة جديدة، تكون قادرة على تحقيق إنجازات اقتصادية وسياسية خلال العاميين المتبقيين في فترة رئاسته، حيث أن ماكرون سيواجه انتخابات رئاسية عام 2022.

وجاءت الاستقالة بعد حديث ماكرون عن إقرار حكومة جديدة؛ للتركيز على الإنعاش الاقتصادي بعد جائحة فيروس كورونا، وذلك لأن الفترة المتبقية من ولاية ماكرون ستتأثر بالطبع من الأزمات الصحية والاقتصادية التي تواجهها البلاد حاليًا.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق الشهر الماضي: إن فيروس كورونا دفع الاقتصاد العالمي إلى طريق، ستكون أولويتنا الأولى هي إعادة بناء اقتصاد محلي وقومي موحد.

وأكد البنك المركزي الفرنسي في شهر يونيو الماضي، أنه يتوقع أن ينكمش اقتصاد البلاد بنسبة 10.3% خلال العام الجاري 2020، قبل أن يعود للنمو بين عامي 2021 و 2020.

وأفادت صحيفة ذا لوكال الفرنسية، بأن البرنامج الاقتصادي لماكرون، وتوجه نحو أوروبا وأجندته الإصلاحية، ووعده بجعل سوق العمل في فرنسا أقل جمودًا، أهم أسباب فوزه في انتخابات عام 2017.

وصرح الرئيس الفرنسي، أمس الخميس، بأن العودة للعمل في سبتمبر المقبل بعد العطلة الصيفية ستكون صعبة للغاية، قائلًا: يجب أن نكون مستعدين.

وأوضح إيمانويل ماكرون، بأن هناك فريق جديد سيتولى مسؤولية إعادة إعمار البلاد، لكن لم يذكر من سيكون ضمن هذا الفريق، ووعد ماكرون بأن الجزء الثاني من ولايته سيأخذ في الاعتبار الإخفاقات التي حدثت خلال الجزء الأول.

من جانبه قال جيريمي غيز، الأستاذ المساعد في كلية HEC التجارية في باريس لصحيفة ذا لوكال الفرنسية: إن تغيير الحكومة هو أفضل الطرق التاريخية لإظهار الرغبة في تغيير المسار السياسي برمته.

رئيس الوزراء الفرنسي منافس محتمل وقوي لماكرون

فشل حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تحقيق أي فوز يذكر في الجولة الثانية من الانتخابات البلدية التي جرت الأحد الماضي، والتي تم تأجيلها لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب تفشي فيروس كوورنا في البلاد.

وحقق رئيس الوزراء إدوارد فليب نجاح واسع في انتخابات البلدية، فتم إعادة انتخابه لمقعد عمدة في مدينة لو هافر الساحلية الشمالية.

وأصبحت شعبية رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فليب، أكثر من شعبية الرئيس إيمانويل ماكرون عقب تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وأشار استطلاع حديث للرأي إلى أن، 57% من الفرنسيين أرادوا بقاء فيليب في منصب رئيس الوزراء، بما قد يجعل إدوارد فليب منافس قوي لإيمانويل ماكرون خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.

و قال الرئيس الفرنسي: في الوقت الحالي هناك مفارقة: الفرنسيون يحبون رئيس وزرائهم كثيرًا، لكنهم لا يحبون سياسات الحكومة.