أصدر مركز مستقبل وطن للدراسات السياسية والإستراتيجية برئاسة محمد الجارحي الأمين العام المساعد.. المزيد

مصر,الداخلية,الرئيس السيسي,مستقبل وطن,محمد الجارحي

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 09:09
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في ذكرى 30 يونيو..

مستقبل وطن يصدر كتابًا عن إنجازات السيسي

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أصدر مركز مستقبل وطن للدراسات السياسية والإستراتيجية، برئاسة محمد الجارحي الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن وأمين شباب الجمهورية بالحزب، كتابه السنوي، مخصصًا لرصد وتحليل إنجازات مصر خلال 7 سنوات من قيام ثورة 30 يونيو المجيدة، بعنوان “إِنجَازات الدَّوْلَة المِصريَّة بَعد سبع سنوات من ثَوْرَة 30 يونيو”.



وتضمن الكتاب 3 فصول، تتناول إنجازات مصر داخليًا وخارجيًا، حيث تناول الفصل الأول الإنجازات السياسية الداخلية، واستعرض الفصل الثاني الإنجازات الإقليمية والدولية، وحلل الفصل الثالث الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية.

وخلال مقدمة الكتاب، أوضح الجارحي أن الأحداث التاريخيَّة أكدت أنَّ شعبَ مِصر صاحب الكلمة الحَاسِمة في مجريات الأحداث الفارِقة، ولعل ثَوْرَة 30 يونيو 2013، خير دليل وبرهان على ذلك، فهي ثَوْرَة شعبيَّة مجيدة ستظل مَحفُورة في الأذهان، تلك الثَّوْرَة التي حفظت لمِصر هُوِيَّتها في وجهِ مَن حاولوا العبث بحاضرها ومُستقبلها؛ لتعيد لمِصر بريقها ووجها الحضاري والريادي.

وأشار إلى أنه منذ ثورة 30 يونيو، استطاعت مِصر بفضل شعبها الواعي وقائِدها الوَطني المُخلص أن تزيح السحابة السوداء التي تعرضت لها؛ لتعود مِصر بقوةٍ، كما يجب أن تكونَ.

 

 

واعتبر الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن، أن سنوات العمل والإصرار، هو الوصف الدقيق للسنوات السبع الماضية المُمتدة من يونيو 2013، وحتى يونيو 2020، فعلى مدار تلك السنوات تكاتفت الدَّوْلَة المِصريَّة حكُومةً وشعبًا تحت رعاية وتوجيهات الرَّئيس عبد الفتاح السيسي؛ لانتشال الدَّوْلَة من مرحلة عنق الزجاجة التي مرَّت بها طوال فترة عدم الاستقرار، والأزمات المتتالية بين ثورتي يناير 2011، ويونيو 2013.

وكشف الكتاب أن مصر حققت العديد من الإنجازات الداخلية والخارجية خلال السنوات السبع الماضية، فبعد حُزْمة من الإصلاحات الجذريَّة التي أصرت القيادة السياسيَّة على اتِّخاذها بالشكل الذي يتناسب مع قدرة المُواطن، استطاعت مِصر تجاوز تحديات مرحلة التغيير والإصلاح، ليصبح الاقْتِصَاد المِصري اليوم ضمن قائِمة الاقْتِصَادات الأعلى نُموًا.

ولم تكن سياسة مِصر الخَارِجيَّة وتحرُّكاتها الإقليميَّة والدَّوْليَّة بمَعزِلٍ عن هذا التطوير، فرَغْم صعوبة التحديات وتصاعد المخاطر الخَارِجيَّة، إلا أنَّ مِصر استعادت ريادتها باعتراف الجميع.

واختتم الكتاب بالتأكيد على أن ثَوْرَة 30 يونيو جاءت لتصحيح المَسار، وإعادة الاستقرار والانطلاق في مَسيرة البِنَاء والتنمية الشَّامِلة.