أعلنت نقابة أطباء البحيرة اليوم الخميس عن رصدها أكثر من مائة و خمسين ألف جنيها لدعم الأطباء فى.. المزيد

الأطباء,وفاة,الصحة,البحيرة,نقابة الأطباء,الجيش الأبيض

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 23:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

150 ألف جنيه لدعم الجيش الأبيض بالبحيرة

جانب من التوزيع
جانب من التوزيع

أعلنت نقابة أطباء البحيرة، اليوم الخميس، عن رصدها أكثر من مائة و خمسين ألف جنيهًا لدعم  الأطباء  في مستشفيات البحيرة لمواجهة أزمة الكورونا، حيث تمثل ذلك الدعم من خلال توزيع ماسكات وفيس شيلد على الأطباء في المستشفيات و أطباء التأمين الصحي، كذلك توفير ماسكات وفيس شيلد وكحول بديوان النقابة بدمنهور، و قر النقابة بكفر الدوار باسعار مناسبة و جودة عالية و ذلك للأطباء و ذويهم لمساعدتهم في مواجهة أزمة  فيروس كورونا.



وأضافت النقابة، في بيان، أن بعد ذلك اجتمع مجلس النقابة و قرر عمل 1000 شنطة و إهدائها للأطباء بالمستشفيات على أن تحتوى كل منها على فيس شيلد و جاون و أوفرشوز و عدد من الماسكات و زجاجة كحول و يتم توزيع هذه الشنط من خلال أعضاء المجلس و توزع على الأطباء داخل مستشفياتهم .

الجدير بالذكر أنه منذ بداية أزمة كورونا إتخذ مجلس النقابة قرارًا بتوزيع مراكز المحافظة على الأعضاء ليكون التواصل بين أطباء المركز و عضو المجلس مباشرة فى أى مشكلة تقابل الطبيب، و كانت معظم المشاكل في البداية تحدث فى ساعات الحظر و تدخل الدكتور  محمد منيسى نقيب الأطباء والدكتور  أحمد قطرى أمين عام النقابة بالتواصل مع الجهات المختصة لحل هذه المشاكل .

ورصد اتحاد المهن الطبية مبلغ 50 ألف جنيه في حالة وفاة الطبيب - لا قدر الله - بمرض الكورونا أما في حالة الإصابة بمرض الكورونا فقد أصدر مجلس إدارة إتحاد المهن الطبية قرارًا بمنح الطبيب 20 ألف جنيه كمنحة مرضية .

كل هذا بجانب التواصل المستمر بين نقابة الأطباء مديرية الصحة بالبحيرة وقد خصصت المديرية بناءً على توجيهات الدكتورة  هالة زايد وزيرة الصحة و السكان عدد 20 سريرًا في مستشفى صدر دمنهور لاستقبال مرضى الكورونا من الطاقم الطبي.

وطالبت نقابة أطباء البحيرة من جموع الشعب البحراوي الإلتزام بإجراءات مكافحة العدوى بداية من التمسك بإرتداء الماسك و غسل اليدين باستمرار بالماء و الصابون و استخدام الكحول الطبي و الابتعاد عن التزاحم في الأماكن العامة والمصالح الحكومية لتمر هذه الأزمة على خير و تعود الحياة إلى طبيعتها.